صحف عربية تسلط الضوء على هجمات مرتزقة تركيا في سوريا وتهجير الفلسطينيين

أكدت تقارير أممية وصحفية أن التحديات الأمنية وأبرزها هجمات مرتزقة الاحتلال التركي تعرقل الاستجابة الإنسانية في سوريا، فيما لا يزال الجدل مستمراً بشأن قضية تهجير الفلسطينيين إلى الأردن ومصر، إلى جانب المخاوف من حرب الرسوم الجمركية.

صحف عربية تسلط الضوء على هجمات مرتزقة تركيا في سوريا وتهجير الفلسطينيين
السبت 1 شباط, 2025   10:02
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى هجمات مرتزقة الاحتلال التركي والوضع الإنساني في سوريا، بالإضافة إلى مسألة تهجير الفلسطينيين، والحرب الجمركية في العالم. 

التحديات الأمنية تعرقل الاستجابة الإنسانية في سوريا

البداية من صحيفة العرب، حيث قالت إن التحديات الأمنية تلقي بظلالها على عمليات الاستجابة الإنسانية في سوريا، لا سيما شمال البلاد، حيث تشن المجموعات المدعومة من تركيا هجمات على المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وتسعى المجموعات بإيعاز من تركيا إلى إنهاء وجود الكرد في حلب، قبل التمدد نحو مناطق تمركزهم في شمال شرق البلاد.

وأشار مكتب الأمم المتحدة في تقريره إلى تحديات أمنية أخرى حيث تم الإبلاغ عن هجمات مماثلة في الرقة والحسكة، مستهدفة محطات المياه والبنية التحتية المدنية الأخرى. ولا يزال الوضع الإنساني صعباً لأكثر من 24,000 نازح يعيشون في أكثر من 200 مركز إيواء طارئ بشمال شرق سوريا.

«صحراء النقب».. هل تكون بديلاً لـ«التهجير»؟

بدورها، صحيفة الشرق الأوسط قالت إن إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تهجير الفلسطينيين للقاهرة وعمان، ما زال يقابل برفض مصري - أردني - عربي، صاحبه تداول حديث سابق لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بنقلهم داخل أراضيهم المحتلة في «صحراء النقب».

بين ذلك الإصرار وعودة الحديث عن «صحراء النقب»، دعا مبعوث لترامب القاهرة وعمان لطرح بدائل في حال استمر رفضهما مقترح الرئيس الأميركي بنقل الفلسطينيين خارج بلادهم، وهو ما يراه خبراء - تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» - أنه سيكون مثار جدل الفترة المقبلة، بين تمسُّك مصري بالرفض، والبحث عن حلول أخرى، وأهمها إقامة دولة مستقلة، مقابل تكرار أميركي للمحاولات، واحتمال قبول مقترحات أخرى ليس بينها «صحراء النقب».

الرسوم الجمركية... وقود الحرب التجارية الثانية

صحيفة اندبندنت بدورها أشارت إلى أن الرسوم الجمركية تعد أداة اقتصادية تستخدم لحماية الصناعات المحلية وزيادة الإيرادات الحكومية، ومع ذلك فإن استخدامها المفرط أو غير المدروس قد يؤدي إلى تصاعد التوترات التجارية بين الدول، ما يمهد الطريق لنزاعات اقتصادية قد تتطور إلى حروب تجارية شاملة

وتتصدر مشاهد تجدد الحرب التجارية ما بين الولايات المتحدة والصين، مخاوف المستثمرين والأسواق العالمية، خصوصاً أن السياسات التجارية التي اقترحها الرئيس الأميركي المنتخب خلال حملته الانتخابية، تمتد هذه المرة لتضم دولاً أخرى، حتى من الحلفاء وليس الصين فحسب.

محللون يرون أن الجميع يتضرر والمؤشرات السلبية تطاول الأسواق والعملات والمستهلك النهائي يدفع الثمن.

(ي ح)