صحف عربية: تحوّل مثير للقلق في لبنان ولا أهمية لتصنيف الحوثيين "جماعة إرهابية"

يرى مراقبون أن السعودية تحاول إحداث توازن مع إيران في العراق، من خلال مجال الطاقة، وبالتالي التحرر من العبء الروسي في أوبك+، فيما شهد التصعيد الأخير في لبنان تحوّلاً مثيراً للقلق، في حين قلل خبراء من أهمية تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.

صحف عربية: تحوّل مثير للقلق في لبنان ولا أهمية لتصنيف الحوثيين "جماعة إرهابية"
الجمعة 16 شباط, 2024   09:41
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى العلاقات السعودية – العراقية، بالإضافة إلى التطورات في لبنان، إلى جانب تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية.

السعودية تجسّ نبض العراق لتُوازن إيران وتتحرر من العبء الروسي

البداية من الشأن العراقي، وفي هذا السياق رأت صحيفة العرب أن زيارة وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى العراق بشأن التنسيق بين البلدين في مجال الطاقة، عكست مسعى من المملكة لجسّ نبض العراق حيال تعاون يُحدث توازناً مع إيران ذات النفوذ المتجذر في البلاد، وفي الوقت نفسه يكون بديلاً يساعد الرياض على التحرر من العبء الروسي في أوبك+.

«تحوُّل مثير للقلق» في معركة لبنان

وفي الشأن اللبناني، أشارت صحيفة الشرق الأوسط أن اغتيال إسرائيل قيادي عسكري في «حزب الله» في غارة بمدينة النبطية، ليل الأربعاء، يعكس «تحولاً مثيراً للقلق» في مسار المعركة القائمة منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حسب تقديرات «يونيفيل»، بالنظر إلى بُعده الجغرافي وتداعياته، إذ أسفر عن مقتل 7 مدنيين من عائلة واحدة يسكنون شقة ملاصقة للمنزل الذي اغتيل فيه مسؤول الحزب واثنان من معاونيه، فيما حمّل الجيش الإسرائيلي طائراته في سماء بيروت «قنابل ثقيلة وقادرة على ضرب أهداف بعيدة».

كيف سيتأثر الحوثيون بتصنيفهم "جماعة إرهابية"؟

بدورها، رأت شبكة الحرة أن اليمن يدخل مرحلة جديدة، مع إعادة الولايات المتحدة لجماعة الحوثي إلى قائمة الجماعات الإرهابية، تستهدف من خلالها واشنطن عرقلة "تمويل العمليات الإرهابية" بسبب ما أحدثته هذه الجماعة المرتبطة بإيران من تعطيل لحركة التجارة في البحر الأحمر.

ووفقاً للشبكة، فإن إعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة لن تتضمن عقوبات على تقديم "الدعم المادي" ولا حظر السفر، وبالتالي لن يشكل عائقاً كبيراً أمام تقديم المساعدات للمدنيين اليمنيين.

محمد الباشا، كبير محللي الشرق الأوسط لدى مجموعة "نافانتي" الاستشارية الأميركية، قلل من الأثر المباشر للعقوبات على الحوثيين. مشيراً إلى أن القطاعات التي ستتضرر في حقيقة الأمر هي "المؤسسات التي تتعامل بالدولار؛ مثل البنوك وهيئة الطيران وموانئ الحديدة وكذلك شركات الاتصالات والنفط والغاز".

(ي ح)