صحف عربية تتناول أزمة رئاسة البرلمان العراقي والعلاقات المصرية الإيرانية

رجحت مصادر سياسية عراقية التوصل إلى اتفاق بين أغلب الكتل البرلمانية لاختيار محمود المشهداني رئيساً للبرلمان العراقي خلال جلسته المقررة السبت، في حين تشير قراءات سياسية إلى "تقارب وتفاهم" بين مصر وإيران، في ظل ظرف دولي صعب قد يساهم في إذابة "جليد التباينات" بين البلدين.

صحف عربية تتناول أزمة رئاسة البرلمان العراقي والعلاقات المصرية الإيرانية
الثلاثاء 14 مايو, 2024   09:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الشأن العراقي إلى جانب العلاقات المصرية الإيرانية والمساعي المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل.

المشهداني مرشح توافقي لرئاسة البرلمان العراقي، والحسم بيد الإطار التنسيقي

نقلت صحيفة العرب اللندنية نقلاً عن مصادر سياسية عراقية، ترجيحها التوصل إلى اتفاق بين أغلب الكتل البرلمانية لاختيار محمود المشهداني رئيساً للبرلمان العراقي خلال جلسته المقررة السبت.

وأشارت المصادر إلى توافق بين الكتل السنية على اختيار المشهداني الذي ينتمي إلى كتلة "الصدارة" بعد انسحاب مرشح كتلة "تقدم" برئاسة رئيس البرلمان المتخلي محمد الحلبوسي ومرشح "عزم" برئاسة خميس الخنجر، في انتظار موقف واضح من الإطار التنسيقي.

وقالت المصادر إن: "الكتل السنية توافقت على المشهداني بعد تلقيها إشارات إيجابية من الإطار التنسيقي الذي يجمع أغلب الكتل الشيعية، والذي يدعم حكومة محمد شياع السوداني ومن مصلحته التوصل إلى اتفاق على رئيس البرلمان لتأمين تمرير الميزانية في أقرب وقت، وهي الخطوة الأهم بالنسبة إليه لما توفره من فرص لكل كتلة من كتل الإطار للحصول على التمويلات الكافية لمشاريعها تحت غطاء المشاريع الحكومية".

توترات المنطقة.. هل تذيب (جليد التباينات) بين القاهرة وطهران؟

وعن العلاقات المصرية الإيرانية، تقول صحيفة الشرق الأوسط أن قراءات سياسية توحي إلى "تقارب وتفاهم" مع مصر، في ظل ظرف دولي صعب يعمق هامش عزلة طهران.

وتحدث وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، لوكالة أنباء "إيرنا" الرسمية، الأحد، عن رؤية استراتيجية للحوار والتعاون تشمل مصر، وقال إن لقاءات واتصالات مسؤولي البلدين تحمل مؤشراً على "تفاهم سياسي" في طريق تعزيز العلاقات الثنائية التي تتوقف عند مستوى القائم بالأعمال منذ عام 1991.

وتأتي تصريحات عبد اللهيان الذي لا تنقطع اتصالاته ومشاوراته مع نظيره المصري سامح شكري، وكان آخرها قبل أسبوعين، مع مسار تقارب متدرج يسلكه البلدان، منذ أشهر.

وأعادت تصريحات عبد اللهيان الاهتمام لمسار تقارب جمع القاهرة وطهران، وشهد محطات مختلفة في الفترة الماضية، بين لقاءات منخفضة المستوى، ثم قمة تاريخيّة، فاتصال هاتفي، لكن إكمال المهمة بحاجة لوضع كثير من الحبر على الورق، وفق خبراء مصريين وإيرانيين تحدثوا لصحيفة الشرق الأوسط.

محاولة مصرية يائسة لإحياء المفاوضات: أميركا تعود إلى تعنّتها

من جهتها، تناولت صحيفة الأخبار اللبنانية المساعي المصرية للوصول إلى هدنة بين حماس وإسرائيل، إذ أكّدت مصر، أن استمرار إسرائيل في هجومها على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، عقدت الموقف بصورة أكبر.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مصرية إن القاهرة "عرضت استئناف جلسات المفاوضات والتوصل إلى هدنة إنسانية ولو لفترات أقل من التي اقتُرحت سابقاً، لكنّ الطلب قوبل برفض إسرائيلي في ظل دعم أميركي واضح ومباشر للعمليات المحدودة التي تُنفذ داخل رفح".

وترى الصحيفة أن قضية معبر رفح الذي سيطرت تل أبيب على الجانب الفلسطيني منه، ظلت مدار خلاف كبير بين مصر واسرائيل، حيث يدفع مسؤولو الاستخبارات المصرية نحو إعادة تشغيله وفق آليات محدّدة من دون تعاون مباشر مع الجانب الإسرائيلي، لكنّ المحادثات الثنائية على المستويين الاستخباراتي والعسكري في هذا الخصوص، وصلت إلى طريق مسدود.

(د ع)