صحف عربية تتحدث عن صراعات بلغت ذروتها في وقت واحد وضغوط لقبول هدنة غزة

يشير مراقبون إلى أن جميع الصراعات في منطقة الشرق الأوسط بلغت ذروتها في وقت واحد مثل الحرب الدائرة بين حماس وإسرائيل والوضع في أفغانستان والأزمة السورية والجارة العراق، في وقت تتعرض فيه حماس وحكومة نتنياهو لضغوطات من أجل قبول هدنة في غزة.

صحف عربية تتحدث عن صراعات بلغت ذروتها في وقت واحد وضغوط لقبول هدنة غزة
السبت 8 حزيران, 2024   09:44
مركز الأخبار

تمحورت الصحف الصادرة اليوم، حول الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، والتوصل لهدنة لإيقاف الحرب بين حماس وإسرائيل.

"كل القضايا التي ابتلي بها الشرق الأوسط لعقود من الزمن بلغت ذروتها في وقت واحد"

تحت هذا العنوان "التصعيد في الشرق الأوسط لا يمكن السيطرة عليه لفترة أطول"، نقلت صحيفة العرب اللندنية عن محللين رأوا أنه بينما تشن إسرائيل هجومها على رفح على حساب الرهائن ومكانتها الدولية، أثبت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرة أخرى أن هدفه الأساسي يتلخص في ضمان بقائه السياسي من خلال تلبية احتياجات اليمين المتطرف.

وقال نتنياهو إن الهجوم على رفح هو المفتاح لتحقيق النصر الكامل، لكن بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، تواجه إسرائيل مستنقعاً في غزة وتصاعد العنف في الضفة الغربية وحرباً وشيكة مع حزب الله، وفقاً للصحيفة.

وقُتل أكثر من 35.000 من سكان غزة، وانهار النظام الصحي، ويواجه نصف السكان مستويات كارثية من الجوع وتحوّل جزء كبير من قطاع غزة إلى أنقاض. وستتكلف إعادة الإعمار حوالي 40 مليار دولار وقد تستمر حتى عام 2040.

ويرى كيلي الخولي، مدير العلاقات الدولية في مركز الشؤون السياسية والخارجية (CPFA) في تقرير نشرته "مجلة ناشيونال أنتريست الأميركية"، أنه نظراً للكارثة الإنسانية التي تتكشف فصولها، وتفشّي الفوضى والافتقار إلى خطة قابلة للتطبيق لليوم التالي، ستتمكن حماس من "تجنيد المقاتلين وإعادة فرض سيطرتها على القسم الأعظم من غزة".

ورأت الصحيفة أن عودة طالبان إلى أفغانستان، أو صعود "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا"، تذكير مؤلم بأن "المنظمات الإرهابية" تعود إلى الظهور باستمرار، ولا يمكن هزيمتها بالسبل العسكرية وحدها، إذ إن أي عملية ناجحة لمكافحة التمرد تتطلب دعم السكان المحليين واستراتيجية متماسكة طويلة المدى، تعالج القضايا الأساسية وتمنع نشوء فراغ في السلطة.

وتقول الصحيفة إن إسرائيل تبدو عازمة على شن هجوم عسكري في جنوب لبنان، لدفع قوات حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني "من أجل تأمين حدودها الشمالية والسماح للمدنيين بالعودة إلى ديارهم".

وإذا اندلعت الحرب، فمن المرجح بحسب "العرب" أن يحشد "الحرس الثوري الإيراني" قواته ووكلاءه للدفاع عن حزب الله، وهذا من شأنه أن يجعل حرباً إقليمية أوسع نطاقاً أمراً لا مفر منه. وحتى الهجوم المحدود يهدد بزعزعة استقرار لبنان بالكامل، حيث تواجه البلاد جموداً سياسياً، وانهياراً اقتصادياً. ويقول كيلي الخولي، مدير العلاقات الدولية في مركز الشؤون السياسية والخارجية (CPFA) إن كل القضايا التي ابتلي بها الشرق الأوسط لعقود من الزمن قد بلغت ذروتها في وقت واحد.

بايدن يضغط على نتنياهو لقبول مقترح الهدنة

في سياق متصل، تواصل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من جميع الجهات، في سبيل إنهاء الحرب في غزة بسرعة، وفق ما كشفته مجلة بوليتيكو الأميركية في تقرير نقلته صحيفة الشرق الأوسط.

وبحسب ما نقلته الشرق الأوسط عن المجلة قولها، فإن "بايدن ومساعديه يعملون على ضمان أن يشعر نتنياهو بالضغوط من جميع الجهات لإنهاء الحرب بسرعة".

وذكرت أن بايدن يتخذ موقفاً أكثر صرامة، حيث يدفع باتجاه ذلك بخطاباته ووراء الكواليس، لزيادة الضغط من القوى الإقليمية، والأمم المتحدة، ومنظمات الإغاثة، والمواطنين الإسرائيليين، وكذلك حلفاء وأعداء نتنياهو السياسيين.

وتستهدف حملة الضغط الأميركية حماس أيضاً، وفق ما نقلته الصحيفة عن المجلة.

(ي م)