صحف عربية: اختراق إسرائيلي لأجهزة دمشق وانتخابات إيرانية غير مؤثرة

قالت تقارير إن الهجمات الإسرائيلية على مواقع في سوريا تؤكد وجود اختراق إسرائيلي للأجهزة الأمنية التابعة لدمشق وعلى مستوى عالٍ، فيما صوت الإيرانيون لبرلمان غير مؤثر، في حين كان هناك توافق محدود بين فتح وحماس في موسكو.

صحف عربية: اختراق إسرائيلي لأجهزة دمشق وانتخابات إيرانية غير مؤثرة
السبت 2 آذار, 2024   09:26
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الهجمات الإسرائيلية في سوريا، بالإضافة إلى الانتخابات الإيرانية، إلى جانب الحراك الفلسطيني. 

هجوم بانياس يثير الجدل حول اختراق إسرائيلي لأجهزة دمشق الأمنية

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب أن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت فيلا في أطراف مدينة بانياس على الساحل السوري وأدت إلى مقتل مستشار عسكري بارز في الحرس الثوري الإيراني وعدد من مرافقه أكدت وجود اختراق إسرائيلي داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية السورية.

ويقول خبراء إن الضربة الإسرائيلية تكشف أن إسرائيل تملك خارطة تحركات وأيضاً أماكن إقامة قيادات الحرس الثوري والميليشيات الموالية له في المدينة وأطرافها، وهذا الرصد ما كان ليتحقق من دون وجود عملاء على الأرض على دراية بتواجد تلك القيادات، ويشير الخبراء إلى أن هؤلاء العملاء لا يمكن أن يكونوا سوى من أعلى مستويات أمنية أو عسكرية.

الإيرانيون يصوتون لبرلمان (غير مؤثر)... وتكتُّم على نسبة المشاركة

وبخصوص الانتخابات الإيرانية، رأت صحيفة الشرق الأوسط أنه بانتخابات لن تؤثر نتيجتها في السياسة الخارجية ولا الخلاف مع الغرب حول البرنامج النووي، أدلى الإيرانيون، الجمعة، بأصواتهم لاختيار برلمان جديد، محدود الصلاحيات.

ورأى كثيرون أن هذه الانتخابات أول اختبار صريح لشعبية المؤسسة الدينية في إيران، بعد احتجاجات حاشدة هزّت البلاد، قبل عام ونصف العام، إثر وفاة الشابة مهسا أميني في أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

توافق محدود بين "فتح" و"حماس" في موسكو

وبخصوص الحراك الفلسطيني، أشارت صحيفة اندبندنت عربية إلى أنه لم تنجح الفصائل الفلسطينية في التوصل إلى اتفاق لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، خلال اجتماعها يومي الخميس والجمعة في المقر الريفي للزعيم السوفياتي الأسبق جوزيف ستالين بضواحي موسكو، وهو الاجتماع الرابع الذي تستضيفه العاصمة الروسية في محاولة لتوحيد الموقف الفلسطيني، إذ جرى اللقاء الأخير عام 2019.

(ي ح)