شاب يحوّل شرفة منزله الصغيرة لمملكة صبّار

من صبّارةٍ واحدة امتلكها في أيام دراسته، بات اليوم هاوياً لها ويزين شرفة منزله الصغيرة بمئات منها بشكل منسق وهندسي.

شاب يحوّل شرفة منزله الصغيرة لمملكة صبّار
شاب يحوّل شرفة منزله الصغيرة لمملكة صبّار
شاب يحوّل شرفة منزله الصغيرة لمملكة صبّار
شاب يحوّل شرفة منزله الصغيرة لمملكة صبّار
شاب يحوّل شرفة منزله الصغيرة لمملكة صبّار
شاب يحوّل شرفة منزله الصغيرة لمملكة صبّار
الإثنين 30 تشرين الأول, 2023   03:28
قامشلو
خالد عته

بعد ساعات من عمله المتعب في إحدى محلات الصناعة "كمبيوتر السيارات"، يعود الشاب جودي حسن إلى منزله الكائن في الحي الغربي في مدينة قامشلو، وعلى وجه الخصوص إلى شرفته الصغيرة والتي يسميها "متنفسي ومساحة راحتي".

تختلف شرفة منزل جودي حسن البالغ من العمر 28 عاماً عن شرفات المنازل الأخرى في المدينة، فهي تعجّ بمئات من النباتات وبشكل خاص نباتات الصباريات بأشكال وأنواع فريدة ومميزة، نسقها ووضعها بشكل هندسي جميل ولافت.

حول هوايته وعلاقته مع الصبار، يعود جودي بذاكرته إلى سنوات الدراسة في مدينة حمص، عندما كان يدرس في كلية الهندسة البترولية، بقوله: "لم أتوقع أن أصل إلى هذه المرحلة، بأن أجمع هكذا عدد منها؛ فمنذ سنوات رأيت صبارة صغيرة جميلة الهندسة، أحببتها، وبدأت باقتنائها، فالصبار هو نبات دائم الخضرة، ويتمتع بجمال فريد من حيث شكله الهندسي وأزهاره الجميلة".

يقضي جودي حسن أغلب وقته بعد العمل بينها، فهي تمنحه طاقة إيجابية، بحسب جودي. وحول طريقة جمعه تلك النباتات في شرفته الإسمنتية، يقول: "رغم حبي لها كانت تواجهني مشاكل جمة؛ منها عدم وجود مكان مناسب، فمنزلنا شقة، ما جعلني أفكر وأبتدع طريقة لوضعها بشكل هندسي وإنشاء مشتلي الخاص ضمن منزلي، ومع الوقت بتُّ أبحث عن أفكار جديدة ومنها صناعة المكرمات (وهي خيطان مغزولة بطريقة يمكنها حمل أصص النباتات لتعليقها)."

ويقوم جودي في وقت فراغه وهو بين نباتاته، بصناعة المكرمات لزرّيعاته بأنامله، كما يقوم بتطعيم بذورها، والاعتناء بها.

حلمه مؤجل!

شغف جودي لم يتوقف بأن يحول شرفة منزله الإسمنتي إلى متحف للصباريات، بل يحلم الآن أن يمتلك مشتلاً، ويقول: "الإمكانيات المادية تقف عائقاً أمامي، لو كان عندي إمكانيات لقمتُ بامتلاك مشتل، شغفاً وحباً بالنباتات، فهدفي هو إنشاء مشروع منتج للنباتات لزيادة أنواعها".

(ك)

ANHA