سوريا بحاجة لإصلاح مالي واقتصادي وترقّب للموقف العربي بشأن غزة

تحتاج سوريا إلى إصلاح مالي واقتصادي، وبالتالي فهي بحاجة إلى أموال طائلة لا تستطيع أي جهة تحملها وحدها. كما تحتاج إلى مؤسسات تبني اقتصاداً يشمل الجميع، وفقاً لما ذكره محللون سياسيون. في الوقت نفسه، يترقب المراقبون موقفاً عربياً موحداً تجاه مقترحات ترامب بشأن غزة.

سوريا بحاجة لإصلاح مالي واقتصادي وترقّب للموقف العربي بشأن غزة
الثلاثاء 18 شباط, 2025   09:10
مركز الأخبار

أشارت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الحاجة المالية لسوريا لإعادة إعمارها من جديد، وموقف العرب المنتظر من مخطط ترامب تجاه غزة.

إعلان العلا أكبر من تعهد بإعادة إعمار سوريا

البداية من صحيفة الشرق الأوسط التي ذكرت والتي تطرقت إلى أن البيان الصادر على هامش مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، وأشارت إلى: "تجاوز مرحلة إعلان مؤتمرات المساعدات الدولية التي اعتدنا عليها، والتي ينتهي بها الأمر عادة للإنفاق على إعادة إعمار ما هدمته الحرب... انتظاراً لحرب أخرى".

وأوضحت أن سوريا ليست بحاجة إلى إعادة تأهيل بنيتها التحتية فحسب، ولكنها بحاجة أيضاً إلى إصلاح مالي واقتصادي ومؤسساتي كامل. كل هذا يحتاج إلى أموال طائلة لا تستطيع أي جهة أن تتحملها وحدها، لكنه يتطلب أيضاً دراسات وخبرة وتطبيق إجراءات سياسية واقتصادية قد تكون مؤلمة في البداية. يحتاج لمؤسسات تَبْنِي اقتصاداً يشمل الجميع بدلاً من أن يعبّر عن مصالح طبقة محدودة من السياسيين أو المنتفعين.

وأضافت الصحيفة: "غني عن القول إن نجاح المبادرة يبقى رهن عوامل عدة، أولها توافر موارد عربية ودولية ضخمة ورفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا. النجاح يحتاج أيضاً إلى التزامات من دول التي عانت سنوات من عدم الاستقرار والانقسام. المشوار سيمتد سنوات لكن البداية جاءت على مستوى الحدث والطموح".

الرد العربي المنتظر

أما صحيفة الخليج، فقد تطرقت إلى القمة العربية المزمع عقدها في القاهرة بشأن غزة وقالت: "سواء انعقدت القمة العربية المقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري، أو تأجلت كما تردد، فإن الأهم من ذلك هو الرد العربي المنتظر على خطة أو اقتراحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهجير سكان قطاع غزة إلى دول في المنطقة أو خارجها".

وأضافت الصحيفة: "جوهر الرد العربي، كما يمكن استشفافه من تحركات الدول الأكثر انشغالاً بالملف وتصريحاتها، هو الرفض الكامل لمساعي ترامب، وهو أمر يجد تأييداً من دول غربية. وكان من المؤمل أن يحظى هذا الرفض بغالبية عربية ميدان تحققها والإعلان عنها هو القمة المنتظرة، مادام الصمت هو خيار معظم العواصم العربية أمام تحدٍ خطير كالذي تواجهه المنطقة".

(م ح)