سوريات يجدن أن أي حل أو قرار لا تشارك فيه المرأة سيطيل أمد الأزمة

وصفت نساء سوريات، أن كل عمل تغيب فيه المرأة يُعدّ "فاشلاً ولا جدوى منه"، كما سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، وأكدن أن إصلاح بنية المجتمع السوري وبناء الجيل الجديد، يرتكز على جهود المرأة ونسبة مشاركتها في صناعة القرار.

سوريات يجدن أن أي حل أو قرار لا تشارك فيه المرأة سيطيل أمد الأزمة
الثلاثاء 1 تشرين الأول, 2024   05:00
حلب
نسرين شيخو

تحدثت نساء سوريات، حول دور المرأة في قيادة عملية السلام في سوريا، وإيجاد حل للأزمة المستمرة على مدار أكثر من 12 عاماً، مؤكدات أن أي تغييب لدورها سيكون مجرد حل إسعافي لا أكثر وسيطيل أمد الأزمة.

وفي هذا الشأن، تشير المُدرّسة خديجة الحمدان إلى أن انعقاد اجتماعات عديدة كانت تهدف كما وصف القائمون عليها بأنها لإيجاد حل للأزمة السورية، لكن هذه الاجتماعات لم تراعِ خصوصية المرأة وأهمية مشاركتها في رسم طريق الحل، ولذلك فهي بقيت "شكلية ودون جدوى".

وترى المُدرّسة خديجة، أن مساعي مجلس المرأة السورية الذي يضم النساء السوريات كافة بمختلف انتماءاتهن، يسهم في فهم لغة النساء ومبتغاهن، قائلةً: "هذا ما نبحث عنه نحن النساء وما نتمناه".

وتضيف خديجة: "على مدار 12 عاماً من عمر الأزمة السورية، ونحن نبحث عن حقوقنا التي ضاعت بفعل الحرب"، وفي سبيل تحقق ذلك يقوم مجلس المرأة السورية بكل ما يلزم من أجل إعادة لم شمل جميع النساء السوريات والجلوس إلى طاولة حوار واحدة ومناقشة أزماتهن ومشكلاتهن.

من جهتها، توضح المهندسة الزراعية ليزا العاصي، أن المهمة الملقاة على عاتق النساء السوريات كبيرة جداً، وأنها يجب رفع مستوى وعي في وإنشاء جيل يتمتع بإرادة وعزيمة كبيرين، بما يسهم في إيجاد مخرج للأزمة.

وتأمل ليزا العاصي، أن تصل النساء إلى صيغة مشتركة تمكنها من المشاركة بفعالية أكبر في كتابة دستور جديد لسوريا، يحفظ حقوق النساء ويحميهن.

وتتفق المهندسة والشاعرة ابتهال المعراوي، مع ليزا العاصي في أن غياب المرأة عن أي حل للأزمة السورية، يعني العودة إلى البداية وإطالة عمر الأزمة السورية، وتؤكد قائلةً: "ولكي تمثل المرأة بنات جنسها عليها تنظيم نفسها ورفع مستوى الوعي لديها بما يخدم قضيتها وقضية شعبها".

وتشدد ابتهال على ضرورة ترجمة كل ما يرد في المؤتمرات والاجتماعات على أرض الواقع، وتقول: "آمل ألا تبقى التوصيات ونتائج المؤتمرات حبيسة الأدراج وأن ترى النور، وذلك لصالح المجتمع".

(ي م)

ANHA