رفاق الشهيدة دليشان إيبش يستذكرونها في كوباني

أحيا اليوم رفاق وعائلة الشهيدة الإعلامية مراسلة وكالتنا ANHA دليشان إيبش الذكرى السنوية السابعة لاستشهادها مؤكدين على مواصلة النضال والسير على خطاهم لكشف الحقائق، وذلك خلال مراسم استذكار أقيمت في مزار الشهيدة دجلة بمدينة كوباني.

رفاق الشهيدة دليشان إيبش يستذكرونها في كوباني
رفاق الشهيدة دليشان إيبش يستذكرونها في كوباني
رفاق الشهيدة دليشان إيبش يستذكرونها في كوباني
رفاق الشهيدة دليشان إيبش يستذكرونها في كوباني
السبت 12 تشرين الأول, 2024   18:47
كوباني

وتوجه اليوم السبت العشرات من رفاق الشهيدة دليشان وعائلتها إلى مزار الشهيدة دجلة حاملين صور الشهيدة لإحياء الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد الشهيدة مراسلة وكالة أنباء هاوار دليشان إيبش. 

وتعرضت دليشان برفقة رفيقيها الشهيد هوكر محمد والشهيد رزكار دنيز خلال تغطيتهم لحملة تحرير دير الزور لتفجير انتحاري من قبل مرتزقة داعش، أدى لاستشهاد كل من دليشان وهوكر برفقة 14 مدنياً بتاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2017. فيما نقل الصحفي رزكار دنيز إلى مشافي الجزيرة؛ ليستشهد في 20 كانون الأول من العام نفسه متأثراً بإصابته البليغة.

وتحدثت والدة الشهيدة دليشان إيبش، شمسة محمد علي وقالت إن "وفاء الرفاق لرفيقتهم دليشان أثبت أن دماء دليشان لم تذهب سدى، وأن رفاقها حاضرون في هذا الطريق المبارك."

بعد زيارة ضريح الشهيدة دليشان، ألقى اتحاد إعلام المرأة بياناً داخل مزار الشهداء، قرأته الإعلامية خزنة جلال وجاء فيه:

"في شخص زملائنا الإعلاميين الشهداء دليشان إيبش وهوكر محمد ورزكار آدانمش وسعد محمد ومحمد رشو الذين استشهدوا في تواريخ وأماكن مختلفة، نستذكر باحترام جميع شهيدات وشهداء الإعلام الحر بإقليم شمال وشرق سوريا، الذين واكبوا كافة التطورات التي كانت تجري بإقليم شمال وشرق سوريا حتى لحظة استشهادهم.

لقد بذل هؤلاء الشهداء جهوداً حثيثة في سبيل إيصال أوجاع شعبهم وحرب الإبادة والإبادة الجماعية التي ترتكب بحقهم طيلة عقود طويلة من الزمن، هؤلاء الشهداء قد تركوا خلفهم إرثاً نضالياً قيّماً، وعرفوا معنى الحياة الحرة وأدركوا أن السبيل إلى تغيير هذا الواقع هو مسؤولية الصحفيين والإعلاميين بالدرجة الأولى، فهم من كشفوا الوجه الظلامي لمرتزقة داعش وداعمتهم دولة الاحتلال التركي التي تحارب بكل السبل نضال شعوب إقليم شمال وشرق سوريا وتطمع في مكتسباتهم.

هؤلاء الشهداء ساروا حتى النهاية على نهج الحقيقة وإظهارها ومشاركتها مع العالم أجمع، وكانوا مؤمنين بأن المهمة الأساسية للصحافة الحرة هي اكتشاف سياسات ومؤامرات الحرب الخاصة ونقل صوت الشعوب.

ونحن بدورنا في اتحاد إعلام المرأة، إذ نعاهد شهيداتنا الإعلاميات والإعلاميين، على مواصلة دربهم في مواكبة كل التطورات الحاصلة في المنطقة وسنكون صوت المرأة والشعوب التواقة إلى الحرية، فهم أحياء في ضمائرنا ووجداننا، وإن أقلامهم ستواصل تدوين الحقيقة، وإن كاميراتهم سوف تواصل رصد ونقل الأحداث والوقائع بكل شفافية ومصداقية في أي مكان وفي كل الأوقات".

(ز س/د)

ANHA