ذوو شهداء الشبيبة الثورية والمرأة الشابة ورفاق دربهم: سنتابع مسيرة رفاقنا الشهداء

جدد ذوو ورفاق درب شهداء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، التأكيد على متابعة مسيرة رفاقهم ورفيقاتهم الشهيدات في الذكرى السنوية الثانية لاستشهادهم.

ذوو شهداء الشبيبة الثورية والمرأة الشابة ورفاق دربهم: سنتابع مسيرة رفاقنا الشهداء
الإثنين 25 كانون الأول, 2023   02:31
كوباني

يصادف اليوم (25 كانون الأول) السنوية الثانية لاستشهاد 6 أعضاء وعضوات من حركة الشبيبة السورية الثورية واتحاد المرأة الشابة إثر هجوم لدولة الاحتلال التركي على منزل في مقاطعة كوباني، عام 2021.

وفي السنوية الثانية لاستشهاد الأعضاء والعضوات الـ 6 (فيان كوباني، ونوجيان أوجلان، وروجين أحمد عيسى، ووليد محمد منال، ومرهف خليل إبراهيم، ومسعود إبراهيم)، تحدثت أسرة الشهيد مسعود إبراهيم ورفاق درب الشهداء والشهيدات لوكالتنا.

فقد أكدت والدة الشهيد مسعود إبراهيم، مدينة أحمد أن: "ابني الشهيد مسعود كان ذا شخصية مميزة، ومحباً لقضيته وشعبه ورفاقه، كان يناضل من أجل العيش بحرية وكرامة كغيره من المناضلين والشهداء الكرد الذين استشهدوا دفاعاً عن أرضهم، حيث كان يقوم بواجبه على أكمل وجه، وحريصاً فيما يقوم به".

وقالت إن: "دولة الاحتلال التركي تهاجمنا بكافة الوسائل والطرق، سواء بالهجوم المباشر أو عبر زرع عملائها بيننا ليقوموا بعمليات التخريب والترهيب ورصد المواقع وإطلاع الاحتلال التركي عليها بغية استهدافها"، لكنها أعادت التأكيد "نحن بدورنا لن نتوانى في الدفاع عن أرضنا، وهذا واجب كل من يحيا على جغرافية المنطقة أن يدافع حتى آخر نقطة دم تجري في عروقه وإفشال مخططات دولة الاحتلال".

"ثورتنا أكبر من مخططاتهم"

أما الناطق باسم حركة الشبيبة الثورية السورية في مقاطعة الفرات أوجلان عباس، فقد أكد من جهته، أن رفاقه الشهداء "تركوا أثراً كبيراً علينا، وأمدونا بالقوة، فقد استشهدوا وهو يناضلون ضد هجمات دولة الاحتلال التركي وعملائها".

وأكد الناطق: "نحن بدورنا سنتابع مسيرة رفاقنا الشهداء، وسوف نكون على قدر من المسؤولية ونحافظ على مكتسبات رفاقنا الشهداء"، وأضاف: "شهداؤنا قوتنا ومنهم نستمد عزيمتنا".

وأعرب أوجلان عباس عن إيمانه بالفئة الشابة، وقال: "أملنا كبير في الفئة الشابة المناضلة والمستعدة للتضحية بروحها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة، وإفشال مخططات دولة الاحتلال التركي، فالعزيمة التي كان يتحلى بها رفاقنا الشهداء كانت كفيلة برسم معالم درب الحرية والعيش بكرامة".

وأضاف: "مهما صعّدت دولة الاحتلال التركي من هجماتها على مناطقنا، ومهما أرادت الدول الداعمة لها إفشال ثورتنا، فلن تصل إلى مبتغاها؛ لأن ثورتنا أكبر من مخططاتهم، سبق وأكدنا ذلك إما العيش بحرية أو نيل الشهادة".

(ن ك/ي م)

ANHA