دوافع تلبية النفير العام في إقليم شمال وشرق سوريا

يستند أعضاء الإدارة الذاتية والمؤسسات المدنيّة والأحزاب السياسيّة في مقاطعة الجزيرة، على مبدأ الحماية الذاتية، في تلبيتهم النفير العام، والانخراط في صفوف قوات إقليم شمال وشرق سوريا العسكرية، مؤكدين أن الدفاع عن الإقليم واجب أخلاقي.

دوافع تلبية النفير العام في إقليم شمال وشرق سوريا
دوافع تلبية النفير العام في إقليم شمال وشرق سوريا
دوافع تلبية النفير العام في إقليم شمال وشرق سوريا
دوافع تلبية النفير العام في إقليم شمال وشرق سوريا
دوافع تلبية النفير العام في إقليم شمال وشرق سوريا
الأربعاء 12 شباط, 2025   14:57
الرقة
محمد خليل

22 من أعضاء الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، والأحزاب السياسية والحركات النسائية والمؤسسات الاجتماعية، أعلنوا في الخامس من شباط الجاري، انضمامهم للنفير العام الذي دعت إليه الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في 2 كانون الأول من العام الفائت.

ويستعدون للتوجه إلى سدّ تشرين، من أجل مساندة الأهالي والقوات العسكرية الموجودة هناك، بعد أن شاركوا في تدريبات عسكريّة خلال الأيام الفائتة.

وعن الهدف من ذلك، قال سامر الهويج: "نحن أعضاء المؤسسات المدنية انضممنا إلى النفير العام لمساندة قواتنا قوات سوريا الديمقراطية لحماية مناطقنا وحماية مكتسباتنا التي حققناها بفضل تضحيات شهدائنا الأبرار".

وأضاف: "القوات المرابطة على الجبهات هم أبناؤنا وأخوتنا وبناتنا ومستعدون للوقوف معهم يداً واحدة للدفاع عن مناطقنا في شمال وشرق سوريا، ولن نسمح لأي أحد من احتلال أراضينا".

وطالب الهويج "الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا بأن يقفوا يداً واحدة للوقوف في وجه الهجمات التركية، ليس فقط على سد تشرين وجسر قرقوزاق، بل على مناطق شمال وشرق سوريا كافة، ولا يوجد فرق بين العربي والكردي والسرياني كلنا أخوة ومستعدون للدفاع عن أراضينا".

بدورها، قالت لمى محمد الحسن: "نحن أعضاء المؤسسات في مقاطعة الجزيرة قدمنا إلى الرقة للانضمام إلى النفير العام والتعبئة العامة ومساندة قوات سوريا الديمقراطية المرابطين على جبهات القتال وخاصة في سد تشرين وجسر قرقوزاق".

ودعت الأهالي "للانضمام إلى النفير العام والتعبئة العامة؛ لأنه واجب أخلاقي وإنساني للدفاع عن مناطقنا والالتحاق بجبهات القتال ومحيط سد تشرين ودعمهم معنوياً والرفع من معنوياتهم".

واختتمت بالقول: "إذا حصل أي هجوم على مناطقنا لن نقف مكتوفي الأيدي وسندافع عن مناطقنا بكل ما أوتينا من قوة، وعلى الأهالي مساندة أبنائهم للدفاع عن هذه المناطق التي تحررت بفضل دماء الشهداء".

(م خ/ع م)

ANHA