دعوات لزيادة التنظيم ودعم قوات سوريا الديمقراطية

أكدت قوات حماية المجتمع في بلدة السيكر التابعة لمدينة الدرباسية على مساندة قوات سوريا الديمقراطية وحماية المدن من المخاطر، داعية الأهالي إلى التنظيم وفق حرب الشعب الثورية لمواجهة الاحتلال.

دعوات لزيادة التنظيم ودعم قوات سوريا الديمقراطية
الإثنين 20 كانون الثاني, 2025   19:09
الحسكة

أدلت قوات حماية المجتمع في بلدة السيكر التابعة لمدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة ببيان إلى الرأي العام، مؤكدة على الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية للتصدي للهجمات وحماية المدن والقرى.

قرئ البيان في قرية جولبستان التابعة لبلدة السيكر من قبل هيثم محمد, حيث جاء في نص البيان: "نمرّ اليوم بأيام حاسمة ذات أهمية تاريخية لمستقبلنا في سوريا ومناطق الإدارة الذاتية. لقد سقط نظام البعث الذي استمر ٦١ عاماً لأنه لم يستطع تحقيق التغييرات الديمقراطية ولم يأخذ بعين الاعتبار مطالب الشعوب, لم يستطع النظام تلبية الاحتياجات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشعب السوري. كما نرى بأنّ الدولة التركية ومرتزقتها استغلت هذا الفراغ وبدأت بالهجوم على مناطقنا مرة أخرى".

وأضاف البيان: "لقد تعرض شعبنا في الشهباء ومنبج للظلم والقمع الشديد، وتمّ نهب ممتلكاتهم، واختطاف النساء، وتعرضوا لكل أنواع الانتهاكات. وما زال القصف والهجمات البرية مستمرة على مدننا وقرانا، ولا تزال الأزمة مستمرة في سوريا. وعلى الرغم من أنّ القوة العسكرية المتمركزة في دمشق تدعي بأنها ستكون الإدارة البديلة، إلا أننا كشعب لا يمكن أن نسلم دفاعنا وأمننا لقوة تتعاون عن قرب مع الدولة التركية وتتجاهل حرية المرأة، ولا لأي قوة أخرى. في مناطق الإدارة الذاتية، تقدم قوات سوريا الديمقراطية تضحيات كبيرة لضمان أمننا وأماننا".

 وأوضح البيان: "قوات سوريا الديمقراطية هي قوة دفاعنا المشروعة المكونة من الشابات والشبان الكرد والعرب والأرمن والآشور والسريان. والآن تخوض قسد مقاومة وبطولة عظيمة ضد فاشية الاحتلال التركي ومرتزقته. تجاه هذه التضحية والمقاومة التي لا مثيل لها، لا يمكننا كقوات الدفاع الجوهري أن نترك قواتنا لوحدها. وإلى جانب أننا سندافع عن منازلنا وقرانا وأحيائنا ومدننا من خلال التنظيم في كل مكان نتواجد فيه، سننضم إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية بلا أي تردد, لقد انضم العشرات من أعضاء HPC وHPC Jin إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة وقاوموا معهم في الجبهات الأمامية. وهذا دليل على أنّ قسد ووحدات حماية المرأة والشعب تمثلنا وكلنا قسد".

وأشار البيان: "الإدارة الذاتية تمثل واحة للحرية رغم كل محاولات دبّ الفوضى طيلة ١٣ عاماً، وذلك لأنها تتولى دفاعها الذاتي بنفسها ولا تسلمه لأحد. وفي يومنا الراهن برزت هذه الحاجة أكثر من أي وقت مضى. علينا حماية أراضينا ومدننا وقرانا وأحيائنا. الدولة التركية لديها نوايا خبيثة، إنها تريد احتلال وطننا وضم جميع سوريا كولاية تابعة لها كما فعلت سابقاً في عفرين، تل أبيض، سري كانيه وجميع مناطق سوريا. فالدولة التركية تصرّح بشكل علني أمام الرأي العام وتقول إما أنْ تستسلموا أو أننا سندفنكم مع أسلحتكم. يعتبر هذا أكبر جريمة إنسانية ويجب محاسبة الدولة التركية على أقوالها وأفعالها هذه".

وأكد البيان: "هذه الأرض أرضنا، لم نأتِ من أي مكان آخر لنستقرّ هنا غصباً. الذين توجهوا إلى أرضنا واحتلوها هم الدولة التركية ومرتزقتها المحتلون. فهم ليسوا أصحاب هذه الأرض. ونحن ليست لنا أطماع في أرض أحد، لكن على الجميع أن يعلم أننا سنقاوم حتى آخر قطرة من دمائنا ضد أولئك الذين يطمعون في أرضنا، نحن كقوات الحماية الجوهرية HPC وHPC Jin، ندعو جميع شعبنا إلى تنظيم حياتهم على أساس حرب الشعب الثورية، وتعزيز صفوفهم بانضمامهم إلى قوات الدفاع الذاتي. نحن لا نخشى دفع الثمن. لأننا نعلم أننا نحمي بلدنا ونبني مستقبلاً مشرقاً لأجيالنا من خلال التضحيات التي نقدمها.

(ج ع)