خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده

أكد المشاركون في ندوة حوارية للمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان أن الهدف من المؤامرة ضد القائد هو القضاء على الحركة التحررية وإنهاء فكره الهادف إلى ترسيخ الديمقراطية في المجتمعات.

خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
خلال ندوة حوارية: إفراغ المجتمعات من أيديولوجية القائد هدف المؤامرة المحاكة ضده
الأربعاء 2 تشرين الأول, 2024   16:44
حلب

 بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الـ 26 للمؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان نظمت المبادرة السورية لحرية القائد ندوة حوارية لمناقشة أهم أحداث وتداعيات خروج القائد عبدالله أوجلان من سوريا، تحت شعار "الحرية لعبد الله أوجلان الحل السياسي للقضية الكردية".

وأقيمت الندوة في صالة طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بمشاركة أعضاء وعضوات وممثلي وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية وقوى الأمن الداخلي.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلتها قراءة المحور من قبل المتحدث باسم المبادرة السورية لحرية القائد منان جعفر، حيث أشار إلى أسباب حياكة المؤامرة بالقول: "الهدف إجهاض ثورة الشعب الكردي وترسيخ سلطة النظام التركي الفاشي كحليف استراتيجي للهيمنة الدولية والإسرائيلية في الشرق الأوسط والقضاء على آخر رموز الخط الثوري الاشتراكي".

وبيّن منان نتائج المؤامرة قائلاً: "لأن القائد أخذ على عاتقه قضية الشعوب ولأنه مدرك خطورة المرحلة واستراتيجية إعدادها قام بإطلاق الحلول التحليلية التي تواكب هيمنة الامبريالية العالمية بإفراغ أهداف المؤامرة".

ولفت منان الانتباه إلى سياسات ما بعد تنفيذ المؤامرة "مورست بحقه شتى أنواع التعذيب النفسي الذي يعتبر انتهاكاً صارخاً بحق المعتقلين السياسيين بحرمانه من حق الأمل والتواصل مع محاميه وذويه واللجان المشرفة على المعتقلين".

وأضاف: "استطاع القائد عبر إرادته وفكره النيّر وحكمته اللامحدودة أن يفشل ويحبط المؤامرة حيث جعل من معتقل إمرالي مركز إشعاع للفكر التحرري تشع منه فلسفة الحضارة الديمقراطية ونظرية الأمة الديمقراطية".

ومن ثم عرضت مداخلة من جنوب كردستان من خلال إرسال مقطع مسجل من قبل عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني والدكتور والمحاضر في جامعة دهوك ونائب رئيس مركز البحث والدراسات الاستراتيجية العراقية كاموران برواري.

حيث أكد أن الهدف من حياكة المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان وعلى يد الدول الرأسمالية والعالمية هو "القضاء على القوة الثورية وإمحاء الفلسفة وإفراغ المجتمعات من الأيديولوجية التي زرعها القائد في القرن الحادي والعشرين وعلى رأسهم الكرد وشعوب الشرق الأوسط".

أما ممثلة أمازيغ مصر بمنظمة الكونغراس العالمي الأمازيغي أماني الوشاحي والتي شاركت في الندوة من خلال إرسالها لمقطع مسجل أيضاً فاعتبرت تضامن الشعب الأمازيغي مع الشعب الكردي نابعاً من تشابه القضيتين من ناحية ما تعرضا له من مجازر ومحاولات الإبادة والإمحاء على يد الأنظمة الحاكمة، ومن ناحية مقاومة الشعبين".

بدوره قال سليم ملا والقادم من لبنان وهو أحد الشخصيات التي رافقت القائد عبدالله أوجلان أثناء تواجده في لبنان: "فضّل القائد تعريض حياته للخطر على أن يعرض حياة رفاقه والمناضلين وكردستان للخطر لذا قرر الخروج من سوريا ولجأ إلى الدول الغربية وهناك لم يسلم من مكرهم وألاعيبهم حيث كانوا مخططين للمؤامرة وسلموه لتركيا".

ومن ثم قرأت الناطقة باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان آمنة خضرو أسماء الموقعين على تأسيس المبادرة الأمازيغية لإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان وهم كل من "فتحي نخليفة - رئيس حزب ليبيا الأمة (ليبو) والرئيس السابق لمنظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي، خالد الزيراري - رئيس منظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي بالمشاركة- آكسل بلعباسي - المستشار السياسي لرئيس جمهورية القبائل الديمقراطية والقيادي في حركة تقرير مصير القبائل MAK- آكلي شكا - كاتب ومؤسس منظمة شباب إيموھاج الدولية - أيوب أغ أشمد - الرئيس السابق لمنظمة إيموھاج الدولية- أحمد دوغة - نائب رئيس حزب ليبيا الأمة (ليبو) - خليلو محمد حبيبو - ممثل أمازيغ النيجر بمنظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي- أماني الوشاحي - ممثلة أمازيغ مصر بمنظمة الكونجريس العالمي الأمازيغي".

واختتمت الندوة بقراءة بيان من قبل أيوب أغ شمد من فرنسا وهو الرئيس الأسبق لمنظمة إيموهاغ الدولية من أجل العدالة والناطق باسمها حالياً وأحد مؤسسي المبادرة الأمازيغية.

وأشار البيان إلى أسباب تشكيل المبادرة الأمازيغية "من أجل ترسيخ العلاقات وتمتين الأواصر الفكرية والثقافية بين الشعبين العريقين الكردي والأمازيغي تم الانضمام للحملة العالمية التي انطلقت تحت شعار "الحرية لعبد الله أوجلان الحل السياسي للقضية الكردية وتم تأسيس المبادرة الأمازيغية لتعريف الرأي العام الأمازيغي بأفكار وفلسفة القائد والقضية الكردية".

وتطرق البيان إلى نظام التعذيب والإبادة الممارس بحق القائد عبدالله أوجلان "هو المفكر والقائد الذي يملك مفتاح السلام وحل القضية الكردية سياسياً وديمقراطياً في تركيا وخارجها لما له من تأثير وأفكار تخدم التعايش وأخوة الشعوب وحرية المرأة مع الأسف يتعرض ومنذ 26 عاماً لممارسات غير قانونية وغير إنسانية وآخرها ومنذ 3 سنوات ونصف حيث لم تسمح السلطات التركية بأن يلتقي بمحاميه وأهله في حالة تجاوز لكل القوانين حتى القانون التركي نفسه".

وتابع البيان "من أجل هذا ستعمل المبادرة الأمازيغية على المستوى الثقافي والإعلامي والحقوقي والفني لتعريف الشعب الأمازيغي بالقضية الكردية عامة وقضية عبد الله أوجلان وما يتعرض له وأفكاره التي كتبها في مجلدات باسم الحضارة الديمقراطية خاصة وأيضاً لحشد التأييد الشعبي للضغط على النظام التركي من أجل إطلاق سراحه وكذلك التلاقي مع كل المبادرات والحملات الدولية التي تطالب بالحرية للمناضل أوجلان والحل السياسي للقضية الكردية فمنديلا الكرد أوجلان لا بد من أن يخرج ويسهم في السلام والحل والديمقراطية".

(ن ش)