خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن

شيّع المئات من سكان مدينة الحسكة وبلداتها، جثامين 4 شهداء إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دجوار، وأكدوا على دعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية، وضرورة وأد الفتن وعدم السماح بزعزعة أمن واستقرار المنطقة الذي تحقق بتضحيات الشهداء.

خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
خلال تشييع 4 شهداء تأكيد على دعم قسد وضرورة وأد الفتن
الأربعاء 11 كانون الأول, 2024   13:58
الحسكة

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، اليوم، مراسم تشييع للشهداء المقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية "هاني مطلق الهليل (الاسم الحركي: عمر قامشلو)، قصي أحمد المعروف (الاسم الحركي: جوان حسكة)، محمد محمود فريح (الاسم الحركي: باران حسكة)، عمار حشو حسين (الاسم الحركي: ذو الفقار)" في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية بريف الحسكة.

وشارك في مراسم التشييع المئات من سكان المدينة وبلداتها، وأعضاء المؤسسات المدينة والعسكرية.

وبدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء في الحسكة روان شيخو كلمة عزت فيها ذوي الشهداء، وتطرقت إلى المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة، داعيةً شعوب المنطقة للوقوف إلى جانب قواتهم لحماية المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء، وأكدت مواصلة درب أبنائهم الشهداء.

كما ألقيت كلمة باسم مجلس الحسكة العسكري، ألقاها القيادي آكري حسكة والذي استذكر في شخص الشهداء الأربعة شهداء ثورة شمال وشرق سوريا.

وقال: "هؤلاء الشهداء لبوا نداء الوطن تاركين خلفهم عوائلهم في سبيل حماية هذه الأرض دون تردد، سائرين في نهج الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب".

وأكد أن المطلوب من مكونات شمال وشرق سوريا اليوم هو الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، وأن يكونوا سنداً لها ومؤمنين بها، وقال: "إننا نعاهد شعبنا بتحقيق أماني شهدائنا وحماية المنطقة وشعوبها".

من جهته، ألقى مستشار قبيلة الجبور أكرم المحشوش كلمة ترحّم فيها على أرواح الشهداء وتمنى الصبر والسلوان لذويهم، وأكد أن الشهداء ضحوا بحياتهم من أجل حماية شعوب المنطقة.

وأضاف: "نمر بمرحلة صعبة، فالمشكلة لم تنتهِ بعد سقوط الأسد، فما هو مطلوب اليوم هو تقوية الجبهة الداخلية كونها الأساسية لحماية هذه المنطقة والالتفاف حول الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية للمشاركة في العملية السياسية للحل بسوريا، وإن لم نكن ممثلين فيها فهي فاشلة، فالمرحلة القادمة سنكون أساسيين ولذلك مطلوب من شعبنا الوقوف إلى جانب قواتهم وإدارتهم".

وتطرق محشوش خلال كلمته إلى الحرب الخاصة التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته ضد المنطقة لبث الفتنة والتفرقة بين مكوناتها قائلاً: "الاحتلال التركي يقوم بحملة تشهير، وهناك وسائل إعلام تبث مقاطع مفبركة لنشر الفتنة، لذلك على شعبنا أن يكون مدركاً لما يحصل، فالاحتلال التركي يهاجم مناطقنا بشكل همجي مخلفاً عشرات الشهداء والمصابين".

واختتم أكرم المحشوش كلمته قائلاً: "بجهود مكوناتنا ووحدتهم سنتمكن من الوصول لأهدافنا، ووأد الفتن، وعلينا أن نقوي جبهتنا الداخلية، وألا نسمح لأي معتدٍ من الدخول لمناطقنا، وتقديراً لدماء آلاف الشهداء يجب علينا جميعاً أن نقف إلى جانب قواتنا وألا نسمح بالفتن أن تعبث بسلامة منطقتنا".

وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها إلى ذويهم؛ لتوارى جثامينهم الثرى وسط الزغاريد وترديد (الشهداء خالدون".

(د أ/ح)

ANHA