خطة بايدن وردّ الفعل الإيراني واتساع رقعة النزاع بين إسرائيل ولبنان محور الصحافة العربية

تواردت ردود فعل الإيرانيين حيال خطة بايدن لوقف إطلاق النار في غزة، فيما تجري الانتخابات البرلمانية الأوروبية وسط أزمة اقتصادية خانقة، وتوقعات بعدم حصول الأحزاب اليمينية والمتطرفة على الأغلبية البرلمانية، بالإضافة لاتساع حدة النزاع بين إسرائيل ولبنان على الحدود.

خطة بايدن وردّ الفعل الإيراني واتساع رقعة النزاع بين إسرائيل ولبنان محور الصحافة العربية
الجمعة 7 حزيران, 2024   11:13
مركز الأخبار

تطرقت الصحف الصادرة صباح اليوم، للانتخابات البرلمان الأوروبية، والحرب بين إسرائيل وفلسطين، بالإضافة إلى تحذير الأمم المتحدة حول النزاعات بين إسرائيل وحزب الله على الحدود.

صحيفة الخليج: أوروبا تقرر مصيرها

تطرقت صحيفة الخليج تحت هذا العنوان إلى انتخابات البرلمان الأوروبي التي تجري هذه السنة وسط أزمة اقتصادية خانقة، نجم عنها ارتفاع نسبة التضخم وأسعار المواد الغذائية، ما أدى إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين الأوروبيين، إضافة إلى تداعيات الحرب الأوكرانية التي ألقت بثقلها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في معظم الدول الأوروبية، جراء ضخ أموال ودعم عسكري لأوكرانيا على حساب الخدمات الاجتماعية، ما سبّب نفور قطاعات شعبية واسعة من السياسات التي تتبعها الأحزاب السياسية الحاكمة، والاتجاه نحو خيار تأييد الأحزاب الأخرى.

وتشير التوقعات إلى أن الأحزاب اليمينية والمتطرفة قد لا تتمكن من الحصول على الأغلبية البرلمانية، لكنها قد تحصل على أكثر من 80 مقعداً، بعدما كانت تمتلك 59 مقعداً في البرلمان السابق، لكن هذه النتيجة سوف تشكل هزة سياسية في البرلمان، وسوف تؤثر في مجمل القرارات التي يتخذها البرلمان بشأن السياسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتعلقة بالاتحاد، وخصوصاً ما يتعلق بالهجرة والميزانية، والموقف من الحرب الأوكرانية، والعلاقات عبر الأطلسي، والوضع في الشرق الأوسط.

إيلاف: الحياد السلبي للعرب والمسلمين

فيما تطرق الكاتب علي أو عمو، في مقال له بصحيفة إيلاف السودانية، إلى موقف الدول العربية أمام القضية الفلسطينية، قائلاً: "كان من المفروض على العرب والمسلمين ألّا يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الإبادة الجماعيّة للشعب الفلسطينيّ في غزة، من قتل وجرح للأطفال والنساء والشيوخ وبالآلاف المؤلّفة، وتهديم للبنية التحتية للقطاع وتخريب لجميع مقوّمات الحياة فيها".

وانتقد الكاتب علي أو عمو لانسياق الحكومات العربية والإسلامية وراء السياسات الأمريكية مضيفاً: "من اللّازم ألّا تنساق الحكومات العربية والإسلامية وراء السياسة الأميركية، الهادفة إلى إبادة الشعب الفلسطيني، وما تبقّى منه حيّاً يتم تهجيره خارج وطنه. وعلى الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الصارمة لوقف هذه الإبادة الجماعية للأبرياء وهذه المجازر المروعة التي يندى لها الجبين، وذلك من خلال الضغط على أميركا والغرب بسحب سفرائها من هذه الدول ووقْف تصدير الموادّ البترولية إليها، وهذا من أبسط أوراق الضغط التي تمتلكها.

فهناك بعض الدول العربية التي دخلت في متاهة الوساطات بين إسرائيل وحماس من أجل تبادل الأسرى، فالوساطات والمفاوضات تكون في حالة وقوع نزاع بين دولة وأخرى، وليس بين المقاومة و(دولة) محتلة لأراضيها، فهذه الدول الوسيطة تعدّ نفسها دولاً محايدة لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، في حين أنّ جميع الدول العربيّة والإسلاميّة معنية بالقضية، ومن المفروض عليها ألّا تتخذ موقف الحياد في قضية تهمّ الأمة الإسلامية والعربية، فالجميع يدرك أنّ الكيان الإسرائيلي يهدف إلى وضع نهاية للقضية الفلسطينية بهذه الطريقة، طريقة القتل والتشريد.

صحيفة الشرق الأوسط: خطة بايدن وردّ الفعل الإيراني

أشارت الصحيفة إلى تفاجؤ الإيرانيين من موقف بايدن، وبإمكان وقف القتال بناءً على الخطة الأميركية - الإسرائيلية التي بدأت تحظى بالدعم من أوروبا ومن العرب من دون أن تعارضها الصين أو روسيا. أظهر الإيرانيون انزعاجهم من خطة بايدن لسببين: استعادة أميركا زمام المبادرة، وإمكان موافقة (حماس) على الخطة التي تقول إنها لا تزال تدرسها! 

ونوه كاتب المقال رضوان السيد إلى أنه في الحالتين الإيرانيون خاسرون أو يوشكون أن يخسروا، ما دامت الولايات المتحدة تستعيد زمام المبادرة، وتعد بما لا تستطيع إيران الوعد به: وقف النار وإغاثة غزة وإعادة إعمارها، والمضي باتجاه حل الدولتين!

صحيفة النهار غوتيريش يحذر: اتساع النزاع على الحدود بين لبنان وإسرائيل له عواقب مدمرة على المنطقة.

أما صحيفة النهار اللبنانية، فقد أشارت إلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، معرباً عن قلقه من خطر نشوب "صراع أوسع نطاقاً تكون له عواقب مدمّرة على المنطقة".

(م ح)

ANHA