خبراء مصريون يدعون لدعم حملة الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

عبر خبراء مصريون عن دعمهم للحملة العالمية لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وأكدوا أن الانضمام للحملة واجب على كل مؤمن بالعدالة.

خبراء مصريون يدعون لدعم حملة الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الإثنين 6 تشرين الثاني, 2023   04:30
القاهرة
محسن المصري

وضع عدد من الخبراء المصريين خارطة طريق للحملة المطالبة بحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والتي تتضمن العمل من أجل توسيع دائرة المؤمنين بأفكار أوجلان والمتعاطفين مع قضيته.

عدالة القضية

إلهامي المليجي، المنسق العام للمبادرة العربية لحرية أوجلان يرى أن: "الحملة العالمية لحرية القائد مهمة جداً وضرورية وواجب على كل مؤمن بعدالة قضية القائد والمفكر عبد الله أوجلان".

ويعتقد المليجي أن: "تأثير الحملة العالمية لحرية أوجلان لن يكون لحظي أو وقتي بل تراكمي مع تعدد الفعاليات والأنشطة"، ولفت الانتباه إلى أن: "كل الحملات المهتمة بالدفاع عن القائد مثل المبادرة العربية والمصرية لحرية أوجلان نجحت من خلال الندوات التعريفية والحملات التثقيفية في التعريف بشخص أوجلان وعدالة قضيته وعالمية فلسفته وفكره".

وأكد الكاتب المصري أن: "أوجلان طرح في موسوعته مانيفيستو الحضارة الديمقراطية بأجزائه الخمسة حلولا ورؤى يمكن أن تسهم في حل الكثير من الأزمات والصراعات التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط"، وأعتبر أن: "عرض هذه الأطروحات والحلول سيجلب المزيد من المؤمنين بفكر أوجلان واتساع دائرة الداعمين بحريته وعدالة قضيته".

فضح تركيا والنفاق العالمي

وأشار إلى أنه: "مطلوب من الحملة والمؤسسات الداعمة لحرية أوجلان فضح أكاذيب الدولة التركية حول الحريات والديمقراطية في ظل استمرار اعتقال القائد أوجلان منذ أكثر من 25 عاماً، دون تهمة أو جريرة سوى الدفاع عن قضايا وحقوق الأمة الكردية وحرمانه من أية كل الحقوق التي كفلها القانون الدولي كمعتقل سياسي"، وأعتبر أن: "فضح هذه الممارسات التركية سيساهم بشكل كبير في اتساع قاعدة الداعمين لحرية القائد أوجلان".

وحول عدم تفاعل المؤسسات الحقوقية العالمية مع قضية القائد عبد الله أوجلان، يرى المليجي أن هذا: "الأمر يحتمل أكثر من سبب، منها أن الحملات الداعمة لأوجلان ربما ليست بالقوة أو الفعالية أو لا تمتلك الأدوات التي تجعلها تقنع المؤسسات الدولية، ولكن هناك عامل أخر أن هناك حسابات سياسية ومصالح لهذه المنظمات، وبالتالي يتم النظر لتركيا كعضو في الناتو ونظام قوي ومؤثر في المنظومة الدولية، وبالتالي أسلوب التعامل معه يختلف عن التعامل مع الدول الضعيفة، حيث يتم غض الطرف عن قضية أوجلان مقابل حسابات خاصة للدول الكبرى التي تنتمي لها هذه المنظمات".

ونوه إلهامي المليجي أن: "الحرب على غزة تعتبر أيضا مثالا واضحا للنفاق العالمي حيث تتعرض غزة لحملة إبادة واسعة وسط صمت وتواطؤ عالمي وخيانة من المنظمات الدولية التي أثبتت الكثير من الشواهد أنها خاضعة لسياسات الدول الكبرى ولا تستطيع الخروج عن الخط المرسوم لها".

وأكد الكاتب المصري أن: "أوجلان فضح في كتاباته ومرافعاته هذا النفاق العالمي وأثبت زيف المجتمع الدولي وخضوعه للرأسمالية المستغلة والقوي الاستعمارية".

تغيير الاستراتيجية

من جانبه يرى،  المؤرخ المصري علي أبو الخير  أن "الحملة العالمية لتحرير القائد عبد الله أوجلان تبدأ وتنتهي عند الشعوب العربية والإسلامية فضلا عن الشعب الكردي بطبيعة الحال".

وقال لوكالتنا على أبو الخير إن: "الحملة لابد أن تغير استراتيجيتها وأن تتواصل مع المنظمات الدولية والإقليمية والأمم المتحدة والمجلس العالمي لحقوق الإنسان ومنظمات الجامعة العربية والتعاون الاسلامي، بالإضافة إلى منظمات العمل المدني والأهلي في كل العالم لفضح الممارسات التركية ضد أوجلان وضد إرادة الشعب الكردي".

وأشار أبو الخير إلى أنّ: "الحملة حاليا تتأثر بأحداث قطاع غزة لان العالم كله يتابع أخبار الحرب الصهيونية ضد الفلسطينيين، ومن هنا يجب أن تتريث اللجنة وتستفيد من الدعم العالمي لغزة ثم تتابع قضية الزعيم المعتقل عبد الله أوجلان منذ ربع قرن كئيبة من الزمان".

ويعتقد أنه: "وسط هذا الضباب الحربي في منطقة الشرق الأوسط لابد للحملة أن تتواصل بعضها ببعض، ولا تنسى أخذ ملايين التوقيعات من كافة الدول والشعوب للضغط على نظام رجب طيب أردوغان من أجل الإفراج عن أوجلان".

وشدد المؤرخ المصري على أن: "الأهم أيضا هو نشر مظلومية الشعب الكردي بصورة حقيقية حية متناسقة، خاصة وأنه يوجد كرد يعيشون في دول أوروبا وأمريكا يمكنهم نشر أسباب مظلومية الكرد"، وأكد على: "ضرورة وجود تواصل كردي-كردي وتواصل شرق أوسطي مع أوروبا لتحقيق ما يمكن أن نسميه الرؤية والنصر".

(ي ح)

ANHA