حول اللاجئين السوريين.. جعجع يهدد بإغلاق مكاتب مفوضية اللاجئين بلبنان

هدد رئيس "حزب القوات اللبنانية"، سمير جعجع، بإمكانية اللجوء للقضاء لإغلاق مكاتب مفوضية اللاجئين بالبلاد إذا لم تتعاون مع السلطات بشأن اللاجئين السوريين.

حول اللاجئين السوريين.. جعجع يهدد بإغلاق مكاتب مفوضية اللاجئين بلبنان
الجمعة 14 حزيران, 2024   13:34
مركز الأخبار

قال رئيس "حزب القوات اللبنانية"، سمير جعجع، اليوم، إنه سلّم المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، مذكرة للأمين العام للمنظمة الدولية، أنطونيو غوتيريش، تبلغه بإمكانية اللجوء للقضاء لإغلاق مكاتب مفوضية اللاجئين بالبلاد، إذا لم تتعاون مع السلطات بشأن اللاجئين السوريين.

ويأتي ذلك وسط ضغوط واعتداءات يتعرض لها اللاجئون السوريون في لبنان، تطال ممتلكاتهم مع تصاعد المطالب في الداخل اللبناني بمغادرة السوريين أماكن إقامتهم، خاصة بعد مقتل المسؤول بحزب القوات اللبنانية باسكال سليمان.

وقال جعجع، في بيان على منصة "فيسبوك" إنه أكد في المذكرة، التي سلّمها، بوصفه رئيس أكبر كتلة برلمانية في البلاد، أن "لبنان يعاني أزمات ومشكلات كبيرة، أبرزها الوجود العشوائي والفوضوي للسوريين غير الشرعيين، الذي يناهز 45 بالمائة من مجموع السكان في لبنان".

وأوضح أن ما يزيد من تفاقم الأزمة هي طريقة تعاطي المكتب الإقليمي للمفوضية مع هذا الملف، بما في ذلك ما وصفه بالعمل على دمج السوريين في المجتمع اللبناني بدلاً من العمل الجدي لتوطينهم في بلد ثالث، أو إعادتهم إلى سوريا، وامتناع المفوضية عن إعطاء المعلومات كاملة للمسجلين لديها إلى السلطات الرسمية".

كما اتهم جعجع المفوضية الأممية بالتعدي على السيادة اللبنانية، وتخطي صلاحيتها، عبر إعطاء السوريين بطاقة لاجئ، وإفادة إقامة في لبنان، عادّاً ذلك "من صلب صلاحيات السلطات اللبنانية حصراً".

وطالبت المذكرة، غوتيريش، بتوجيه مكتب المفوضية في لبنان بالتوقف فوراً عن القيام بهذه الممارسات، وتسليم السلطات كل المعلومات والبيانات المتعلقة بالسوريين غير الشرعيين بطريقة منتظمة، والالتزام بتنفيذ مضمون مذكرة التفاهم الموقعة عام 2003، التي تنص على أن لبنان ليس بلد لجوء، بل بلد عبور، وأن هناك مهلة محددة للمفوضية لا تتعدى العام الواحد للتعاطي مع أي لاجئ على الأراضي اللبنانية، ليعود إلى بلاده أو لتوطينه في بلد ثالث.

وأضاف البيان "عدم قيام المفوضية في لبنان بالإجراءات المطالبة بها سيدفع بنا، آسفين، إلى رفع الدعاوى والسير في الإجراءات القانونية المتاحة بحقها، التي قد تصل إلى مطالبة القضاء اللبناني بإقفال مكاتبها في بيروت وتعليق عملها في لبنان".

وكانت السلطات اللبنانية قد استأنفت في 14 أيار الماضي، تسيير رحلات "العودة الطوعية" للاجئين السوريين من الأراضي اللبنانية إلى قراهم في سوريا؛ على رحلتين شملتا 300 لاجئ، واتجهتا إلى ريف دمشق وحمص.

وأعربت خلال العام الفائت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في خريطة طريقها لحل الأزمة السورية عن استعدادها لاستقبال جميع اللاجئين السوريين ممن يودون العودة لسوريا، وبالتحديد في لبنان، واستقبلت خلال العام الفائت الإدارة الذاتية أكثر من 50 شخصاً لاجئاً عادوا من لبنان إلى سوريا.

 (د ع)