حماس تنعى السنوار وأبزر ردود الفعل الدولية على مقتله

أعلنت حركة حماس اليوم، رسميا، مقتل رئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار، كيف كانت أبرز رود الفعل الدولية على مقتله؟

حماس تنعى السنوار وأبزر ردود الفعل الدولية على مقتله
الجمعة 18 تشرين الأول, 2024   15:28
مركز الأخبار

أعلنت حركة حماس اليوم الجمعة، رسمياً في بيان، مقتل رئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار.

بدوره، قال نائب رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية في بيان: "تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس للأمتين العربية والإسلامية الشهيد القائد يحيى السنوار".

وأكد خليل الحية "أن حماس ماضية حتى إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء أمس الخميس، اغتيال يحيى السنوار، الذي تتهمه "بالتخطيط لهجوم السابع من تشرين الأول 2023"، وذلك بعد مرور عام على اندلاع الحرب بين الطرفين.

كيف تلقى العالم مقتل السنوار؟

وصف الرئيس الأميركي جو بايدن، مقتل السنوار بأنه "يوم جيد لإسرائيل وأميركا والعالم"، متحدثاً عن "فرصة لمستقبل غزة من دون حماس في السلطة".

بدروها، قالت نائبة الرئيس الأميركي كاميلا هاريس إنه "حان الوقت لأن يبدأ اليوم التالي في غزة من دون حماس في السلطة".

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مقتل السنوار "نقطة تحول" و"نجاح عسكري لإسرائيل"، وأضاف على منصة إكس: "يجب اغتنام هذه الفرصة لتحرير جميع الأسرى الإسرائيليين وإنهاء الحرب أخيراً".

من جانبه، أعرب الكرملين عن "القلق" من تداعيات مقتل السنوار، في عملية إسرائيلية بغزة، على "السكان المدنيين".

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: "الجانب الأهم بالنسبة إلينا هو التداعيات على المدنيين"، مضيفاً، وفق ما نقلت وكالات أنباء روسية سألته عن تعليق بلاده على مقتل السنوار، أنّ "الكارثة الإنسانية في غزة ولبنان مسألة تهمّنا كثيراً".

من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده "لن يبكيها" مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار: "العقل المدبّر لأكثر الأيام دموية في التاريخ اليهودي منذ المحرقة"، على حد تعبيره، مؤكداً أنه يفكر "بعائلات ضحايا هجوم السابع من تشرين الأول".

وعلق المستشار الألماني أولاف شولتس على مقتل السنوار قائلاً: "إن المتشدد قد ارتكب أسوأ الجرائم في الهجوم الوحشي وغير الإنساني الذي شنته حماس على المواطنين الإسرائيليين الذين قتلوا واغتصبوا وتعرضوا للإذلال بأبشع الطرق، إن السنوار هو المسؤول عن ذلك"، بحسب وصفه.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني - في بيان - إنه "بمقتل يحيى السنوار، لم يعد المسؤول الأول عن مجزرة السابع من تشرين الأول موجوداً".

بدوره، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: "إن السنوار كان عقبة أمام وقف إطلاق النار المُلحّ والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن".

من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو: "إن موت السنوار ينهي عهد الإرهاب"، وأضاف: "إن حماس يجب أن تلقي سلاحها، وتطلق سراح الرهائن، وألا تلعب أي دور مستقبلي في حكم غزة"، وكرر الدعوات إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء المعاناة في غزة.

إيران وحزب الله والأزهر

أما إيران، فقد رأت أن مقتل السنوار "سيعزز روح المقاومة" بهدف "تحرير الأراضي المحتلة".

وكتبت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على حسابها في منصة "إكس" أن السنوار "سيصبح نموذجاً للشباب والأطفال الذين سيواصلون الطريق نحو تحرير فلسطين. وطالما استمر الاحتلال والعدوان فإن المقاومة ستستمر".

وأعلن حزب الله اللبناني، الذي سارع للدخول في مواجهات مسلحة مع إسرائيل بمجرد بدء حرب غزة، عن "الانتقال إلى مرحلة جديدة وتصاعدية في المواجهة" مع تل أبيب، بعد مقتل السنوار.

أعرب جامع الأزهر عن نعيه "شهداء المقاومة الفلسطينية الأبطال"، وذلك بعد إعلان إسرائيل اغتيال زعيم حركة "حماس" يحيى السنوار، الخميس، في اشتباكات بمدينة رفح جنوبي غزة.

وأكد الأزهر أن "المقاومة والدفاع عن الوطن والأرض والقضية والموت في سبيلها شرفٌ لا يضاهيه شرف".

من هو السنوار؟

ولد في تشرين الأول 1962، في مخيم خان يونس بقطاع غزة. وشغل مؤخراً منصب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة منذ 13 شباط 2017.

ويعتبر السنوار مؤسس جهاز حماس الأمني (المخابرات) ويدعى "المجد" في العام 1985، وهو الجهاز المخول بملاحقة جواسيس إسرائيل.

قضى السنوار 23 سنة متواصلة داخل السجون الإسرائيلية، منها نحو 4 سنوات منها في العزل الانفرادي.

وفي 11 تشرين أول 2011، أطلقت إسرائيل سراح السنوار بموجب صفقة أطلقت فيها إسرائيل سراح 1027 معتقلاً فلسطينياً مقابل إطلاق حماس، سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وفي 2012، تزوج السنوار، وأنجب ولدين هما إبراهيم وعبد الله وبنتا تدعى رضا.

وفي أيلول 2015، أدرجت الولايات المتحدة، السنوار في لائحة "الإرهابيين الدوليين".

فيما وضعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية السنوار، على قائمة المطلوبين للتصفية في غزة.

وانتخب السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحماس في آب خلفاً لإسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران في 31 تموز، في عملية نسبت لإسرائيل.

(د ع)