حماس تردّ على خطة بايدن وبوتين يلتقي فيدان

قدمت حركتي حماس والجهاد الإسلامي ردّهما على الخطة التي وضعها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب، وأشارت صحيفة بريطانية إلى أن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة لانتخابات ماكرون المفاجئة الصادمة.

حماس تردّ على خطة بايدن وبوتين يلتقي فيدان
الأربعاء 12 حزيران, 2024   09:35
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية، اليوم، الحرب بين إسرائيل وحماس، ولقاء الرئيس الروسي بوزير الخارجية التركي، وسيناريوهات انتخابات فرنسا المقبلة.

رد حماس والجهاد الإسلامي على خطة جو بايدن للسلام في غزة

قدمت حركة حماس والجهاد الإسلامي أمس ردهما على الخطة التي وضعها الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الشهر لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر بين إسرائيل وحماس، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقال مسؤول مطلع على المحادثات، إن الرد يحتوي على "تعديلات" على الاقتراح الإسرائيلي، بما في ذلك جدول زمني لوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.

وقال المسؤول، إن رد حماس لم يكن "نعم ولا لا"، وأضاف أن الحركة تسعى للحصول على ضمانات بشأن وقف دائم لإطلاق النار- وهي نقطة شائكة بين الجانبين- مضيفاً أن المحادثات ستستمر عبر وسطاء لمعرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق.

وأكدت قطر ومصر أنهما تلقّتا رداً من الفصائل الفلسطينية وستواصلان جهود الوساطة "حتى يتم التوصل إلى اتفاق".

وأكد جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الاميركي، أن البيت الأبيض تلقّى أيضاً رد حماس، وأنه "يقوم بتقييمه الآن".

وعلى الرغم من اعتراف المسؤولين الإسرائيليين بقبول الاقتراح من قبل مجلس الوزراء الحربي، إلا أن الخطة أثارت رد فعل عنيف من الفصائل اليمينية المتطرفة في الحكومة، حيث هدد حزبان قوميان متطرفان بالإطاحة بنتنياهو إذا قبلها.

وفي وقت سابق، أكد مسؤول إسرائيلي أن البلاد لن تنهي الحرب حتى تحقق جميع أهدافها، والتي تشمل تدمير حماس وإعادة جميع الرهائن الذين احتجزتهم حماسة منذ 7 تشرين الأول.

لكن المسؤول أضاف أن: "الخطوط العريضة التي تم تقديمها تسمح لإسرائيل بالوفاء بهذه الشروط وهي ستفعل ذلك بالفعل".

بوتين يلتقي فيدان ويدعم بالكامل تطلعات تركيا في البريكس

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً أمس مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وهو الأول لهما منذ تولى فيدان منصبه في حزيران 2023، وأكدا دعم موسكو لضم تركيا إلى كتلة البريكس، بحسب موقع المونيتور الأميركي.

ويأتي اجتماع فيدان مع بوتين بعد أسبوع واحد فقط من انتقاد بوتين لتركيا بسبب تعميق علاقاتها مع المؤسسات المالية الغربية، حيث أشار الرئيس الروسي إلى أن تركيا: "تركز على الحصول على القروض، والقيام بالاستثمارات، وتلقّي المنح من المؤسسات المالية الغربية".

وبينما كان فيدان يجري محادثات مع المسؤولين الروس، كان رئيس البنك الدولي أجاي بانجا، في أنقرة للاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير المالية محمد شيمشك.

وتتعرض أنقرة لانتقادات غربية وسط اتهامات بأن روسيا تستخدم تركيا للتحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب الحرب في أوكرانيا. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على عشرات الشركات التي تتخذ من تركيا مقراً لها منذ بداية الحرب.

لكن السفير الأميركي لدى أنقرة جيف فليك، قال الشهر الماضي إن الولايات المتحدة "تحصل على نتائج أفضل في العمل" مع السلطات التركية لقمع روسيا التي تستخدم تركيا للالتفاف على العقوبات.

وأعلن مسؤولون أتراك في وقت سابق من هذا العام، أن بوتين سيسافر إلى تركيا في شباط، لكن الزيارة، التي لم يؤكدها الجانب الروسي مطلقاً، لم تتم.

وقال بوتين أمس، إنه يتوقع أن يلتقي أردوغان شخصياً يومي 3 و4 تموز في العاصمة الكازاخستانية أستانا على هامش حدث دولي.

ثلاثة سيناريوهات محتملة لانتخابات ماكرون المفاجئة الصادمة

وفي سياق منفصل، أشار تحليل لصحيفة غارديان البريطانية إلى أنه على الرغم من مرور عامين فقط على ولايته الثانية، ولا تزال هناك ثلاث سنوات إضافية، دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى إجراء انتخابات مبكرة، مساء الأحد، مدفوعاً، بحسب الصحيفة، برغبته في إرغام حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان، على مواجهة حقيقية وإبطاء- وربما حتى عكس- زخمه التصاعدي الذي يبدو أنه لا يمكن وقفه.

وبحسب التحليل، لم تعد شعبية إيمانويل ماكرون كبيرة منذ خسارته أغلبيته المطلقة في الجمعية الوطنية عام 2022، كما أن البرلمان مصاب بالشلل. وعلى أية حال، يبدو أن هذا هو التفكير وراء مقامرة ماكرون الكبيرة، بحسب الصحيفة.

ولكن ما السيناريوهات المحتملة لنتائج هذه الانتخابات؟

السيناريو الأول: استعادة ماكرون أغلبيته، إذ يصرّ مستشاروه على أنهم سيخوضون الانتخابات من أجل الفوز.

السيناريو الثاني: فوز التجمع الوطني بالأغلبية. إلا أن المحللين يقولون إنه لم يسبق أن تعايش رئيس من تيار الأغلبية مع برلمان يسيطر عليه اليمين المتطرف ــ لكن رؤساء الوزراء الفرنسيين نادراً ما يخرجون من منصبهم سالمين.

السيناريو الثالث: عدم وجود أغلبية مطلقة، وهذا ما يعتقده أغلب المحللين، إذ يرجحون رؤية برلمان يزداد فيه أعضاء حزب لوبان لكنه لا يتمتع بأغلبية مطلقة.

 (م ش)