حزب سوريا المستقبل يرفض الوصاية على السوريين ويؤكد: لا تنازل عن الحقوق

بعث حزب سوريا المستقبل، خلال اجتماع عقده في مدينة تل براك، برسالة واضحة، إنه لا وصاية على السوريين، ولا تنازل عن الحقوق والمكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات أبناء شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن حل الأزمة السورية يكمن في الوحدة الوطنية والوعي الشعبي.

حزب سوريا المستقبل يرفض الوصاية على السوريين ويؤكد: لا تنازل عن الحقوق
حزب سوريا المستقبل يرفض الوصاية على السوريين ويؤكد: لا تنازل عن الحقوق
حزب سوريا المستقبل يرفض الوصاية على السوريين ويؤكد: لا تنازل عن الحقوق
الثلاثاء 18 شباط, 2025   15:15
الحسكة

عقد حزب سوريا المستقبل اجتماعاً جماهيرياً اليوم في مدينة تل براك بمقاطعة الجزيرة، لبحث آخر التطورات السياسية في سوريا، وسط حضور واسع من أهالي المدينة ووجهائها، بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية.

وجاء الاجتماع، الذي أقيم في قاعة مركز الثقافة والفن غربي المدينة، في إطار جهود الحزب لاطلاع المواطنين على المستجدات الأخيرة، ومناقشة الأوضاع الراهنة بعد سقوط نظام البعث، واستمرار هجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها حديث لعضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل، جاهد حسن، الذي تناول التطورات السياسية المتسارعة في سوريا، محذراً من مخططات الاحتلال التركي الساعية إلى فرض سيطرتها على سلطة دمشق، بهدف تحقيق مشروعها الاستعماري القائم على إحياء الدولة العثمانية، وزرع الفتن الطائفية بين مكونات الشعب السوري.

وقال حسن: "تحاول دولة الاحتلال التركي فرض وصايتها على الشعب السوري عبر التدخل في المشهد السياسي، ما يتطلب من شعوب المنطقة إدراك خطورة هذا التهديد وعدم الانخداع بسياسات تركيا التي تتظاهر بالسلام أمام المجتمع الدولي، بينما تواصل هجماتها على أراضينا".

كما أكد على موقف الحزب الداعم لأي مبادرة تسهم في حقن دماء السوريين وإنهاء الأزمة السورية، شرط أن تضمن حقوق جميع المكونات وتحترم التعددية الدينية والقومية. وأضاف: "نحن في حزب سوريا المستقبل، وأي حزب يمثل شعوب شمال وشرق سوريا، ندعم الحلول التي تضمن العدالة والمساواة، لكننا سنواصل النضال في حال حدوث أي محاولة لتهميش مكونات المنطقة".

وشدد حسن على أن شعوب شمال وشرق سوريا قدمت آلاف الشهداء في سبيل الحرية والاستقرار، ولن يُسمح بضياع تضحياتهم. كما أشاد بمقاومة الأهالي والقوات العسكرية في سد تشرين وجميع محاور القتال، مؤكداً أن الصمود الشعبي والعسكري هو الحصن المنيع في وجه أي مخططات عدوانية.

وفي ختام الاجتماع، فتح المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات، حيث تمت مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل المنطقة، وسبل التصدي للتحديات التي تواجهها.

(ع ع/ح)

ANHA