"حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية الإنسانية جمعاء"    

شجبت مكونات مدينة جل أغا وتل حميس في مقاطعة الجزيرة العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا بأن حريته مطلبهم الأساسي، وفي سبيل تحقيقه سيناضلون ويقاومون جميع المخططات التي تحاك ضد الشعوب بشخص القائد؛ "لأن حريته هي حرية الإنسانية جمعاء".

"حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية الإنسانية جمعاء"    
الإثنين 29 تموز, 2024   02:30
قامشلو
بسنة شمو 

عدم ورود أي معلومات عن القائد عبد الله أوجلان منذ 36 شهراً يجعل الكردستانيين وشعوب المنطقة يعيشون في حالة قلق على وضعه، حيث تنظم فعاليات ونشاطات يومية يطالب فيها الأهالي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

في سياق ذلك، عبّر أهالي مدينة جل أغا بمقاطعة الجزيرة عن موقفهم حيال ما يتعرض إليه القائد عبد الله أوجلان، في ظل عزلة مطلقة ضمن ظروف قاسية لجزيرة إمرالي.

حيث أشار المواطن عبد ستار خضير إلى ظروف النظام في إمرالي المعقدة والتي يصعب العيش فيها، وخاصة ضمن عزلة مطلقة "إلا أن القائد عبد الله أوجلان جعل من إمرالي مركزاً للعلوم والفلسفة وأصبحت أطروحاته نهجاً تسير عليه الأجيال.

وتابع: "لأن القائد أوجلان هو الوحيد الذي ينادي بالمساواة والعدالة الاجتماعية وبوحدة الحقوق، لذلك فإن الإنسان الذي يتعمق في أيديولوجيته يصبح شخصية فعالة قادرة على تنظيم ذاته ومجتمعه".

واختتم خضير حديثه بالقول: "مهما حاولوا لن يستطيعوا إبعادنا عن قائدنا وعلى نهجه سائرون".

المواطن بنكين عبدو قال حول الموضوع: "من أجل أن نكون قادرين على تحقيق حرية القائد الجسدية يلزمنا مقاومة جدية وتعمق في فكره وفلسفته؛ لأنه من المحال تحقيق ذلك إذا لم نخلق نضالاً حقيقياً، لذا ينبغي علينا أن نناضل ونطالب بتحقيق حريته".

 وأضاف عبدو "القائد أوجلان وهو ضمن أصعب الظروف، يقاوم ويناضل من أجلنا. ودورنا نحن الشعوب التي ننتهج نهجه أن نعمل بجدية، عندها يمكننا القول إننا قادرون على تحقيق حريته الجسدية".  

سناء يونس نددت "بالعزلة المطلقة على القائد أوجلان" وقالت: "من حق أي سياسي أن يلتقي بمحاميه وذويه، لكن ما يمارسونه ضد القائد جريمة بحق الإنسانية وجرم سياسي بحق القوانين والأعراف الدولية التي تنادي بحقوق الانسان. وعلى المعنيين الالتفات الى قضية القائد والسماح لذويه ومحامية اللقاء به".

وأضافت سناء "هدفهم من هذا العزلة، جعلنا نعيش من دون القائد أوجلان، ولكن هذا من المحال، فنحن شعب متيقظ بفكر وفلسفة أوجلان، وندرك أهداف مخططات الأعداء بحقنا وبحق قائدنا ومن المستحيل أن نبتعد عنه، سنظل على نهجه وسنحقق حريته".

المواطن، حمادي الهويان، من أهالي مدينة تل حميس في إقليم الجزيرة، قال حول الموضوع: "جميع المسيرات والفعاليات التي تهدف الى الحرية الجسدية للقائد عبد لله أوجلان هي رد بسيط لما قدمه هذا الفيلسوف العظيم لشعب شمال شرق سوريا ".

من جانبها، عبّرت المواطنة فايزة الجاسم، عن امتنانها وشكرها للقائد عبد لله أوجلان لما وصلت إليه المرأة من المساواة مع الرجل واندماجها في جميع المجالات المدنية والعسكرية وأخذت دورها بشكل ريادي ".

مؤكدة في حديثها "علينا اليوم بوصفنا نساء في مدينة تل حميس وريفها أن نكثف من المسيرات والفعاليات التي تطالب بحرية القائد الجسدية وفك العزلة المفروضة عليه من قبل دولة الاحتلال التركي، وأن تفهم تركيا بأننا لم ولن نهدأ حتى نحقق حرية قائدنا الجسدية".

(ك)

ANHA

تل حميس