حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية من أولويات اهتمام مهجّري عفرين

بيّن المهجّرون قسراً عن عفرين المحتلة، دوافع خروجهم للساحات بشكل يومي، مؤكدين أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ضمان تأمين حياة تسودها الحرية والعدالة والمساوة، ومن أولويات اهتمامهم في الحياة.

حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية من أولويات اهتمام مهجّري عفرين
حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية من أولويات اهتمام مهجّري عفرين
حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية من أولويات اهتمام مهجّري عفرين
حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية من أولويات اهتمام مهجّري عفرين
الجمعة 26 تموز, 2024   03:01
الشهباء

يشهد العالم فعاليات مختلفة يومية، مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وفي مقدمتها إقليم شمال وشرق سوريا، ويؤكد المشاركون أن حريته الجسدية تحظى بالمرتبة الأولى من اهتماماتهم في الحياة، من بينهم المهجرون عن عفرين، رغم صعوبة ظروف حياتهم اليومية ضمن المخيمات، ومناطق أخرى ضمن الإقليم.

ويعتقل القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر 24 عاماً في سجن جزيرة إمرالي ببحر مرمرة، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية، عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، وسُلِّمَ إلى دولة الاحتلال التركي في 15 شباط من العام نفسه.

ضمن المسيرات التي تشهدها مقاطعة عفرين والشهباء، رصدت وكالتنا ما يدفعهن للخروج فيها بشكل يومي.

المواطنة سيفانة حسن، أشارت منددة بالعزلة، ومطالبة بحريته الجسدية، أن ما يدفعها للمشاركة اليومية، ما قدمه القائد عبد الله أوجلان من تضحية بنفسه، لتنوير المجتمعات، ولقدرته على الوصول بالمجتمعات لحياة يسودها العدل والمساوة.

وحظرت السلطات التركية في 4 تموز الحالي، مجدداً ولـ 3 أشهر أخرى، لقاء القائد عبد الله أوجلان والمعتقلين الثلاثة الآخرين في إمرالي مع ذويهم ومحاميهم، حيث لم ترد عن القائد أي معلومات منذ آذار عام 2021.

المواطنة آسيا عبد الله، التي حمّلت المنظمات الحقوقية والإنسانية، وبالأخص منظمة CPT المسؤولية الكاملة عن حياة القائد عبد الله أوجلان، أكدت عن مشاركتها أنها للتعبير عن مدى ارتباطهن بالقائد، ولتبيين مدى الرفض والسخط الشعبي حيال سياسة العزلة المفروضة في إمرالي.

ومن أجل اللقاء بهم، يقدّم محامو مكتب العصر الحقوقي، طلبين كل أسبوع إلى مكتب المدعي العام في مدينة بورصة التركية ومديرية سجن إمرالي. كما يقدّم ذووهم أيضاً طلبين كل أسبوع، أي ما مجموعه 16 طلباً كل شهر، دون تلقّي أي ردّ عليها، في إشارة إلى رفضهم اللقاء به.

المواطن عثمان عبدو، مشيراً لإصراره على تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان "خروجنا للساحات ليقيننا أن تحقيق حرية القائد الجسدية، سيحقق لنا حياة حرة وكريمة، وسيسهم في إنهاء الاستبداد، لذلك لن نتوقف بالمطالبة بحريته الجسدية".

يُشار إلى أن آخر لقاء جرى مع القائد عبد الله أوجلان من قبل محاميه ريزان ساريجا ونوروز أويسال في 7 آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 آذار 2021، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان لـ 5 دقائق ثم قُطع الاتصال.

(ج ع-أم)

ANHA