جمعيات تعاونية زراعية تسهم في تعزيز روح التعاون والاشتراكية بين أفراد المجتمع

خصص اتحاد الجمعيات التعاونية مساحات من الأراضي الزراعية، للمواطنين، في مدن بمقاطعة الجزيرة، دعماً لذوي الدخل المحدود وسط تقديم تسهيلات عديدة.

جمعيات تعاونية زراعية تسهم في تعزيز روح التعاون والاشتراكية بين أفراد المجتمع
جمعيات تعاونية زراعية تسهم في تعزيز روح التعاون والاشتراكية بين أفراد المجتمع
جمعيات تعاونية زراعية تسهم في تعزيز روح التعاون والاشتراكية بين أفراد المجتمع
جمعيات تعاونية زراعية تسهم في تعزيز روح التعاون والاشتراكية بين أفراد المجتمع
جمعيات تعاونية زراعية تسهم في تعزيز روح التعاون والاشتراكية بين أفراد المجتمع
الجمعة 29 تشرين الثاني, 2024   06:00
قامشلو
كلثومة علي - بسنة شمو

تزايد الإقبال على الانخراط في الجمعيات التعاونية في الآونة الأخيرة، بعد تقديم اتحاد الجمعيات التعاونية في مقاطعة الجزيرة تسهيلات كبيرة في هذا المجال. 

وتسهم الجمعيات التعاونية الزراعية في تحسين الحالة المادية والمعيشية للمواطنين، فضلاً عن أنها تسهم في تطوير العلاقات الاجتماعية وتعزيز روح التعاون والاشتراكية بين أفراد المجتمع.

برزت فكرة الجمعيات التعاونية في مدن ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا، بعد ثورة 19 تموز، وبدأ العمل على تطبيقها بعد الإعلان عن تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية منذ أكثر من 10 سنوات.

في الآونة الأخيرة، بدأ اتحاد الجمعيات التعاونية في شمال وشرق سوريا، بإطلاق مبادرة لإنشاء جمعيات تعاونية زراعية يشارك فيها المواطنون ويتعاونون على إتمام مشاريع زراعية وتقسيم المردود المجني منها فيما بينهم.

في سياق ذلك، أعلن اتحاد الجمعيات التعاونية في مدينة ديرك، عن تخصيص مساحة 24590 دونماً من الأراضي الزراعية، لتقديمها إلى الجمعيات الزراعية المقرر إنشاؤها. 

ووفق قرارات الجمعيات، تُمنح كل عائلة مشتركة ما مساحته 50 دونماً لزراعتها، وتكون الأفضلية في منح الأراضي لزوجات الشهداء وأبنائهم وذوي الدخل المحدود، بعد التنسيق مع رؤساء الكومينات.

ووفق الإداري في اتحاد الجمعيات التعاونية المهندس الزراعي إيريش إبراهيم، سيقوم الاتحاد بدعم المشتركين بالبذار والسماد لتسهيل عمليات الزراعة.

كما أكد إيريش إبراهيم، أن عمليات التسجيل بدأت بالفعل في ديرك وريفها، ووصل عدد المشتركين حتى الآن لنحو 300 عائلة.

ألمح إبراهيم أيضاً، إلى نية الاتحاد بتوسيع نشاط الجمعيات وافتتاح مشاريع تعاونية أخرى خلال الفترات القادمة.

توازياً مع ذلك، أعلن اتحاد التعاونيات مع مؤسسة الزراعة عن إنشاء 3 جمعيات تعاونية زراعية في مدينة جل آغا وريفها بهدف تعزيز الاقتصاد "الكومينالي".

ويعنى بالاقتصاد "الكومينالي" أو الاقتصاد المجتمعي وفق فلسفة القائد عبد الله أوجلان أنه "تلبية الحاجات المادية الضرورية للمجتمع". حيث يدعو القائد عبد الله أوجلان في فلسفته إلى خلق مجتمع ديمقراطي متعاون متشارك، يجهد لتوفير دخله المادي عن طريق التعاون بين أفراده.

حددت كل مديرية زراعة بالتعاون مع اتحاد التعاونيات ما مساحته 1480 دونماً من الأراضي من أجل تخصيصها للجمعيات التعاونية الزراعية.

باشر اتحاد التعاونيات، وكخطوة أولية في تشكيل لجنة خاصة تضم عضواً من مجلس مدينة جل آغا، وآخراً من لجنة الاقتصاد، بالإضافة إلى عضو مجلس عوائل الشهداء وعضو من مؤتمر ستار، وذلك للإشراف على آلية تشكيل الجمعيات التعاونية الزراعية.

وبناءً على القرارات التي اتخذتها اللجنة الخاصة، جرى منح 52 عائلة أحقية الاشتراك بالجمعية من بينهم 12 عائلة من بلدة عابرة وقراها، و18 عائلة من بلدة كيشك وقراها، و22 عائلة من مدينة جل آغا وقراها.

قال عضو لجنة اتحاد التعاونيات عن لجنة الاقتصاد خليل مجيد في هذا الصدد: "إن عملية اختيار العوائل كانت بالتنسيق مع رؤساء الكومينات، حيث جرى مراعاة ذوي الدخل المحدود مع أفضلية لعوائل الشهداء، وبشكل خاص زوجات وأبناء الشهداء."

وأضاف خليل مجيد: "تم تحديد نسبة 5% من المردود لكل أسرة، فيما تذهب نسبة 15% إلى اللجنة المشرفة".

(ك و)

ANHA

ديرك