جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية

بهدف تقريب وجهات النظر وتشاطر القواسم المشتركة بين السوريين، نظمت حركة البناء الوطني في مركز مدينة حلب جلسة حوارية شارك فيها نخبة من الرياديين في مجال المجتمع المدني وممثلون عن الأحزاب السياسية ومجلس سوريا الديمقراطية.

جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
جلسة حوارية في حلب لمناقشة السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية
الخميس 23 كانون الثاني, 2025   21:08
حلب
محمد عبدو

عقدت حركة البناء الوطني في مدينة حلب جلسة حوارية لمناقشة "السيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية الراهنة"، وذلك بمشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية وحركات المجتمع المدني ومجلس سوريا الديمقراطية، وأكاديميين بالإضافة لناشطين وصحفيين.

الجلسة أقيمت في منتدى "حلب عاصمة الثقافة الإسلامية" الواقع في شارع بارون في مركز مدينة حلب، وبدأت بإلقاء كلمة افتتاحية من قبل الباحث الأكاديمي والناشط الاجتماعي كنان سمعان حول الهدف من عقد هكذا جلسات من تضافر للجهود للوصول إلى تصورات متقاطعة يمكن أن تؤدي إلى رؤية مستقبلية لسوريا الحالية.

ومن ثم ألقى أنس جودة رئيس حركة البناء الوطني كلمةً نوه من خلالها إلى أعمال الحركة وأهدافها المتبعة، في توفير مساحة لمناقشة إيقاف التدخلات الخارجية، والتعريف بالإدارات المحلية واللامركزية بأنواعها إلى جانب العديد من المسارات الأخرى كالهوية والانتماء.

ليتم بعدها البدء بمحور الجلسة الأساسي عبر شرح موجز للسيناريوهات المفترضة للمرحلة السورية الراهنة من قبل رئيس مركز الأبحاث في حركة البناء الوطني سامر ضاحي، من خلال دراسة أنجزت وألقيت على الحاضرين.

وقسمت الدراسة المطروحة السيناريوهات المفترضة إلى خمسة أقسام وكانت على الشكل الآتي:

1- السيناريو الأول: الهيمنة التدريجية لهيئة تحرير الشام وتثبيت سلطتها لبناء دولة إسلامية متشددة.

2- السيناريو الثاني: تقاسم شكلي للسلطة بين الهيئة والأطراف المحلية الأخرى.

3- السيناريو الثالث: تشاركية حقيقية للسلطة وتحول نحو الدولة المدنية.

4- السيناريو الرابع: تصاعد العنف الداخلي.

5- السيناريو الخامس: التدخل الإقليمي والدولي لفرض تسوية سياسية.

"مدونة السلوك الوطني"

ليفتح باب النقاش أمام الحاضرين لإبداء آرائهم وفق السيناريوهات والنقاش حولها، ورصد مراسل وكالتنا عدة نقاشات من بينها مداخلة المنسقة الإدارية لأحد المراكز المجتمعية بحلب سيلفارد سلوم قالت فيها بأن الأطراف الحالية السورية تحتاج لاعتماد مدونة أسمتها "مدونة السلوك الوطني"، لمنع التمييز بين الطوائف والمكونات، أي منع التمييز القائم على أساس الاختلاف وليس الخلاف.

ونوهت في ختام حديثها على أن الرؤى الشاملة لتكون ذات مغذى ومعنى حقيقي عندما تتجرد من قوقعة الطرف الواحد.

التقسيم ليس من مصلحة أحد والمدنية إلى الواجهة

بدوره قال السياسي الليبرالي سمير نشار بأن التدخل الخارجي في السياسة دائماً موجود لكن المهم هو كيفية التعامل معه، على أساس التحاور من مبدأ الوحدة السورية بين كافة المكونات، دون إقصاء أحد، مؤكداً أنه ليس من مصلحة أحد تقسيم سوريا لا داخليا ولا خارجياً.

أما الناشطة الاجتماعية هدى ملكون فقالت بأن عمرها البالغ أكثر من 7 عقود جعلها تواكب العديد من المحطات في تاريخ سوريا، إلا أن الفترة الحالية وصفتها بـ "غير المسبوقة"، وانتقدت الأحزاب السياسية لغياب دورها في تنشئة الشعب وفق القوى الجماهيرية، متمنيةً في ختام حديثها أن تعيش في دولة مدنية ذات شعار "حرية عدالة ومساواة".

يجب إعادة إعمار دولة مواطنة ديمقراطية

أما الإدارية في مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية فاطمة الحسينو فنوهت إلى أن الجميع بحاجة إلى لملمة الجراح الوطنية السورية ضمن مشروع وطني يتلاءم مع الحالة السورية، مطالبةً بإزالة التحفظات ومفاهيم التخوين في التعاطي بين جميع الأطراف لإطلاق الحوار الحقيقي دون إقصاء تحت بند إعادة إعمار دولة المواطنة السورية الديمقراطية تحفظ فيه الحقوق وتؤدى الواجبات.

لتختتم الجلسة باختصار فحوى النقاشات من قبل رئيس حركة تيار البناء الوطني أنس جودة بتأكيده على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية لتمكين الحوار للابتعاد عن السيناريوهات السوداء وترجيح السيناريو الأفضل للسوريين بعد التوافق بعيداً عن الصراع والهيمنة.

(أم)

ANHA