توجهت إلى سد تشرين بعكازتها

تمشي "هدية درويش" البالغة من العمر 70 عاماً مستندة على عكازتها، إلى سد تشرين مع قافلة المقاومة المدنيين بحماسة شابة نشيطة.

توجهت إلى سد تشرين بعكازتها
الثلاثاء 18 شباط, 2025   12:46
قامشلو
سيما بروكي

دخلت المقاومة الشعبية المستمرة على سد تشرين منذ 8 كانون الثاني، يومها الثاني والأربعين، إذ يتناوب الأهالي على شكل مجموعات، كل مجموعة ليومين، ويستلم هذه الفعالية التي تشارك فيها كل مكونات المجتمع والقوميات اليوم مجموعة قامشلو وتربه سبيه وعامودا وتل حميس. 

وتوجهت القافلة التي تضم أهالي المدن الأربعة إلى سد تشرين في الساعات الأولى من صباح اليوم، برفقة أمهات وفنانين ومثقفين أيضاً.

وضمن القافلة التي يسودها جو من الحماسة، لفتت انتباهنا أم تمشي مستندة على عكازتها، لذا أردنا أن تشاركنا مشاعرها.

وهذه الأم، هي الأم هدية درويش من حي الهلالية في قامشلو 70 عاماً، حسب قولها، وتعكس كلماتها وملامحها حماستها وشغفها، ولا سيما أنّها قالت إنّها تشارك في جميع الفعاليات، إذ تريد أن ينتهي أمل وشوق السنين.

ورغم أنّها تعاني من بعض المشكلات الصحية، لكنها تقول إنّها تشارك في هذا العمر أيضاً في مهمة الحماية في حيها.

وعندما بدأت فعالية سد تشرين، أرادت أيضاً الانضمام، لكنّها لم تتمكّن من الالتحاق بالقافلة الأولى لأسباب صحية.

ووفقاً لها، فإنّ صحتها تحسنت الآن، لذا لم تستطع أن تنأى بنفسها عن المشاركة، فانضمت إلى هذه القافلة. 

وتعبّر الأم هدية عن إيمانها بالمقاومة قائلةً: "السد سدنا، والعدو يطمع به اليوم، فليراه في أحلامه؛ لأنه سيكون لنا ما دمنا أحياء، وسننتصر".

وتقول الأم هدية المتأثرة برسائل وتحيات القائد عبد الله أوجلان بشدة: "نؤكد على أننا سنناضل صغاراً وكباراً من عمر العام إلى المئة، ولن نتخلى عن قائدنا".

(ر)

ANHA