تنديد نسائي بارتكاب تركيا جرائم حرب بحق المرأة السورية في المناطق المحتلة

شجب نساء في حلب ما تتعرض له النساء في المناطق السورية المحتلة من جرائم وحشية على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

تنديد نسائي بارتكاب تركيا جرائم حرب بحق المرأة السورية في المناطق المحتلة
الأربعاء 24 كانون الثاني, 2024   14:06
حلب

أدلى مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اليوم، ببيان حول جرائم تركيا ومرتزقتها بحق النساء ومن تبقى الأهالي في المناطق السورية المحتلة، قرئ من قبل الإدارية في مجلس المرأة ثناء محمد علي، أمام مركز الحزب الواقع بحي الشيخ مقصود في حلب وبحضور عشرات النساء.

استهل البيان بالإشارة إلى أنه يتوجب على الجميع التمتع بالحقوق الإنسانية وتشمل الحق في العيش بدون التعرض للعنف والتمييز المجحف والتمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة الجسدية والنفسية والحصول على حق التعلم والعيش على أرضه وبثقافته، والحصول على كافة حقوقه من الممتلكات والتصويت والأجور المتساوية.

ورأى البيان أن واقع النساء في شتى أنحاء العالم مغاير لما هو منصوص في المواثيق والعهود الدولية؛ لأنهن لازلن يتعرضن للتمييز القائم على أساس الجنس والنوع الاجتماعي، وخاصة في المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها؛ فالمرأة تتعرض لجرائم بشكل يومي والتعذيب النفسي والجسدي، والنصيب الأكبر من الجرائم والممارسات اللاأخلاقية على مدار 6 أعوام كان من نصيب النساء ممن تبقين في عفرين المحتلة.

البيان أكد على أن المرأة في عفرين بعد فترة الاحتلال حُرمت من كافة حقوقها، وتعرضت للعنف المباشر من قبل الاحتلال ومرتزقته من عمليات قتل وتعذيب جسدي واختطاف واغتصاب والإتجار بهن والتزويج القسري وغيرها من الممارسات.

كما أشار البيان إلى أن الاحتلال يمارس العنف غير المباشر أيضاً على النساء، والمتمثل بخفض المستوى التعليمي وارتفاع نسبة تزويج القاصرات، وإصدار أحكام تعسفية بحق نساء مختطفات لديها وتعريضهن للضرب المبرّح والتعذيب الجسدي والإهانات، مؤكداً إن دل هذا على شيء إنما يدل على ارتكاب الدولة التركية المحتلة "إبادة جماعية بحق النساء".

واستنكر المجلس الهجمات والجرائم التي تحصل في عفرين المحتلة من قبل مرتزقة تركيا، كما أدانت في الوقت نفسه الصمت الدولي والمنظمات الخارجية والمعنية بشؤون المرأة حيال هذه الجرائم غير الإنسانية.

وفي نهاية البيان، طالب مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي "المجتمع الدولي وحقوق الإنسان وكل دول العالم بالقيام بمسؤولياتهم لوقف هذه الانتهاكات وضمان تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الأبرياء، كما دعا جميع السوريين إلى أن يبذلوا كافة جهودهم لإنجاح مسار الحوار الوطني، وتعزيز الجبهة الداخلية بهدف الوصول إلى مقاربات وطنية".

(كروب/ي م)

ANHA