تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل

كرّم مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل، خلال انعقاد مؤتمره الثالث، عائلتي الشهيدتين هفرين خلف وناديا الخشان، وتعهدت الرئيسة المشتركة للحزب بترجمة مسيرة الشهيدتين النضالية إلى واقع ملموس.

تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
تكريم عائلتي الشهيدتين هفرين وناديا خلال مؤتمر مجلس المرأة بحزب سوريا المستقبل
الأربعاء 16 تشرين الأول, 2024   14:04
الرقة

يواصل مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل، أعمال مؤتمره الثالث الذي ينعقد في هذه الأثناء، بمدينة الرقة، بحضور ما يقارب الـ 500 شخصية، تحت شعار "نضالنا ضمان ثورة المرأة وبناء سوريا الديمقراطية"، بعد كلمة للناطقة باسم المجلس، وقراءة التوجيهات السياسية والتنظيمية الصادرة عنه.

وجاء في التوجيهات أنه "يجب علينا إدراك مهامنا وأدوارنا الطليعية في مواجهة جميع التحديات التي تواجه نضال المرأة. إن العالم يشهد صراعاً بين قوى الحداثة الرأسمالية، ما زاد من حالة التوتر والعنف، وإن ما يشهده العالم اليوم هو حرب عالمية ثالثة، حرب سيطرة ونفوذ بين القوى المتناحرة على مقدرات الشعوب".

ولفتت التوجيهات التي جاءت على لسان نائبة الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل سميرة العزيز، الانتباه إلى محاولات السلطة الذكورية المهيمنة، تقزيم دور المرأة وتصفيتها، عبر شن حرب إبادة عليها وقطع الطريق أمام أي حركة نسائية تناضل من أجل حرية المرأة، وقالت: "ومن هذا المنطلق، يجب الاهتمام بأمور المرأة وفتح المجال أمامها للعمل على كل الصعد وتعزيز دورها في مراكز صنع القرار".

بينما على الصعيد السوري، فقد أشار مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل خلال توجيهاته، إلى أن ما يحدث على صعيد الساحة السورية هو إطالة للأزمة التي تفتقر إلى بوادر الحل السياسي، يأتي ذلك في ظل غياب الحديث عن القرار 2254 الذي يؤكد على ضرورة الحل السياسي في سوريا، وتعنّت حكومة دمشق في العودة بالبلاد إلى ما قبل اندلاع الأزمة عام 2011.

وركّزت التوجيهات العامة للحزب، على عمل لجان المرأة لتكون على قدر من المسؤولية، وبناء آليات جديدة في الفعاليات العامة للتنبيه إلى الدور الفعلي والمحوري للمرأة في عمليات صنع السلام، ووضع كل الثقة في تطوير الفكر وتحرير المرأة، مشيرة إلى توجهات الحزب للعمل الجاد مع جميع السوريين سواء داخل البلاد أو خارجها، بالإضافة إلى اتباع استراتيجية قادرة على تجاوز الصعوبات التي تواجه المرأة السورية وكسب اعتراف سياسي بالإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، والانطلاق إلى الحوار السوري لحل الأزمة.

في سياق آخر، وضمن برنامج المؤتمر، كُرّمت عائلة الشهيدة هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل التي تعرضت في 12 تشرين الأول عام 2019 للاغتيال على الطريق الدولي (M4) مع سائقها فرهاد رمضان ومُثّل بجثتها، من قبل مرتزقة دولة الاحتلال التركي.

كذلك كُرّمت عائلة عضوة حزب سوريا المستقبل الشهيدة نادية الخشان التي استشهدت في 10 نيسان 2018.

بالإضافة إلى ذلك، كُرّم مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل، من قبل قوى الأمن الداخلي – المرأة، وهيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في حين كُرّمت الناطقة باسم مجلس المرأة العام غالية الكجوان من قبل مجلس تجمّع نساء زنوبيا.

في الأثناء، ألقت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل نسرين دوكو، كلمة عاهدت خلالها، بترجمة مسيرة الشهيدة هفرين خلف النضالية إلى واقع ملموس، والتأكيد أن "المرأة ستظل في قلب هذا النضال".

مؤكدة بالقول: "إن المشروع الذي نقاتل لأجله سيكون أكثر إشراقاً بمشاركة النساء، إننا نتطلع لنقاشات مثمرة ومواصلة العمل لتحقيق الأمن والازدهار في سوريا، إن حزبنا يعمل لتمكين المرأة وتعزيز دورها على جميع الصعد".

(م خ- د م/ي م)

ANHA