تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة

شيّع أهالي مقاطعة الطبقة جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية الشهيد خالد محمد محمد، وأكدوا إصرارهم على إكمال مسيرة شهداء الحرية بالحفاظ على أرضهم وردع كل أشكال الاحتلال ومرتزقته.

تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة
الإثنين 3 آذار, 2025   14:25
الطبقة

توافد المئات من أهالي مقاطعة الطبقة وممثلون وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية والهيئات والمجالس التابعة لها، ومجلس حزب سوريا المستقبل، ومجلس تجمّع نساء زنوبيا، ومهجرو مقاطعة عفرين والشهباء، للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد خالد محمد محمد (الاسم الحركي مصطفى عفرين) إلى مثواه الأخير في مزار شهداء الطبقة.

واستشهد المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية خالد محمد في 26 شباط الماضي بمدينة الشدادي.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو المجلس الديني لمقاطعة الطبقة بوطان شيخ حمو، كلمة قال فيها: "إن من أعلى المقامات التي تورث الجنة هو رضا الله تعالى مقام الشهداء، أولئك الذين بذلوا أرواحهم للدفاع عن الأرض والعرض، أولئك الذين ارتوت الأرض بدمائهم، فالشهداء أحياء عند ربهم. قال تعالى: (ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)".

وتابع حمو مخاطباً الشهيد: "أيها الشهيد، أنت ستظل فخراً وتاجاً يزين رؤوسنا طوال حياتنا. رحمك الله يا شهيد الوطن والأمة، فأنت تحمل أعلى درجات الإيمان وأسمى ألقابه، إن الشهادة التي حققتها تظل شهادة على وفائك".

بدوره، قال الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الطبقة، خالد عسكر: "رسالة القائد عبد الله أوجلان تقودنا إلى السلام، وتقول لنا الرسالة بأننا شعب له حقوقه ومكتسباته وقدم تضحيات، والشهيد خالد محمد اليوم دليل على ذلك، قدم روحه في سبيل حرية الأرض والشعب".

وعاهد العسكر، الشهيد خالد محمد وجميع شهداء الحرية بالسير على خطاهم حتى ردع هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته عن أرضنا وشعبنا، وحتى ننال حريتنا ونكمل حياتنا بمبدأ إخوة الشعوب والعيش المشترك.

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد خالد محمد وتسليمها لذويه، ليوارى جثمانه الثرى في مزار الشهداء وسط زغاريد الأمهات.

(رع/أ)

ANHA