تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي

شيّع أهالي مقاطعة الطبقة جثمان عضو المجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة الشهيد شعبان المحمود، وأكدوا على استمرار المقاومة والنضال في وجه هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سوريا.

تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي
تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي
تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي
تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي
تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي
تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي
تشييع جثمان الشهيد شعبان المحمود الذي استشهد في هجوم لمرتزقة دولة الاحتلال التركي
الثلاثاء 17 كانون الأول, 2024   15:00
الطبقة

شارك، اليوم، المئات من أهالي مقاطعة الطبقة وممثلين وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية والهيئات والمجالس التابعة لها، ومجلس حزب سوريا المستقبل في تشييع الشهيد شعبان المحمود، عضو المجلس التنفيذي في مقاطعة الطبقة إلى مثواهم الأخير في مزار شهداء الطبقة.

واستشهد شعبان الحمود في 1 كانون الأول في مدينة الأحداث بمنطقة الشهباء في هجوم شنه مرتزقة دولة الاحتلال التركي ضد مقاطعة عفرين والشهباء. 

بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الطبقة أحمد العمر كلمة قال فيها: "ما زالت شعوبنا قادرة على تقديم التضحيات، وما زالت قوافل الشهداء مستمرة أمام الحرب الوحشية والبرية أمام العصابات الإجرامية التي تحاول النيل من إرادتنا والتي تحاول كما حاولت سابقاً كسر إرادتنا والنيل من مشروعنا الديمقراطي".

أوضح أحمد العمر: "إن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا قدمت العديد من المبادرات لوقف نزيف الدماء في سوريا وقدمت الحلول للوصول إلى سوريا تعددية ديمقراطية لوقف الدمار والخراب".

ومن جانبه، قال رئيس المجلس الديني في مقاطعة الطبقة عبد المطلب البطران: "لا ننسى أن الشهيد حي لا يموت، ونعترف بأعماله الجليلة ومآثره الخالدة عندما قدم دمه فداءً للوطن فقد منح نفسه بعطاء حتى نعيش بكرامة وأمان".

وأضاف عبد المطلب البطران: "ننعى هذا الشهيد البطل بكلمات مؤثرة بنبرات حزينة بمساحة من المرارة والألم التي هزتنا جميعاً، فكلمة الوداع للشهيد هي عهد له بأننا سائرون على طريقه حتى النصر".

واختتمت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد شعبان محمود من قبل مجلس عوائل الشهداء وتسليمها لذويه، ليوارى جثمانه الثرى في مزار الشهداء في الطبقة.

(رع/أ)

ANHA