تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني

شيّع أهالي مقاطعة الفرات، جثامين 7 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية (الكوماندوس)، وقوات مكافحة الإرهاب (HAT) التابعة لقوى الأمن الداخلي، وعضوتين من تجمّع نساء زنوبيا، وأكدوا على دعم القوات العسكرية في الجبهات والتصدي لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
تشييع جثامين 7 مقاتلين وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا في كوباني
الأحد 15 كانون الأول, 2024   16:59
كوباني

توافد أهالي مقاطعة الفرات اليوم، إلى مزار الشهيدة دجلة في مدينة كوباني، لتشييع جثامين مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (الكوماندوس)، وقوات مكافحة الإرهاب (HAT) التابعة لقوى الأمن الداخلي، دليار (دليار بيرم)، بهجت (بهجت عمر)، خشمان (خشمان إسماعيل)، الذين استشهدوا في صرين بتاريخ الـ 8 من كانون الأول الجاري، ودجوار خزنة (رياض بكي)، شرفان كوباني (فياض شيخو)، وباز كوباني (محمد إبراهيم) الذين استشهدوا بتاريخ الـ 11 من كانون الأول الجاري في منطقة قرقوزاق، وغمكين كوباني (أوجلان مسلم) الذي استشهد بتاريخ الـ 9 من كانون الأول في منطقة قرقزاق، وعضوتي تجمّع نساء زنوبيا، عائشة عبد القادر وإيمان الموسى اللتين استشهدتا في الـ 8 من كانون الأول الجاري.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الفرات ماجدة حسون كلمة قالت فيها: إن "فاشية دولة الاحتلال التركي تعادي المنطقة ومشروعها الديمقراطي ونحن الكرد كما هزمنا مرتزقة داعش في كوباني سنهزم الاحتلال ومرتزقته لأن مقاتلينا يسطرون ملاحم بطولية في تصديهم لهجماتهم".

وقال عضو مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الفرات بكر جرادة: "شعبنا يخوض نضالاً لا مثيل له من أجل حماية أرضه؛ لذا نعاهد الشهداء على مواصلة دربهم حتى النهاية".

وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها لذويهم؛ لتوارى جثامينهم الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ف)

ANHA