تسليم رسالة إلى منظمة الأمم المتحدة بصدد نظام التعذيب والإبادة المطبقة بحق القائد

سلمت مبادرة سورية لحرية القائد عبد الله أوجلان والمحامين السوريين رسالة إلى مكتب منظمة الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، طالبت فيها بالتدخل سريعًا لتحقيق الحرية الجسدية للمفكر والفيلسوف والقائد الإنساني عبد الله أوجلان.

تسليم رسالة إلى منظمة الأمم المتحدة بصدد نظام التعذيب والإبادة المطبقة بحق القائد
الثلاثاء 10 كانون الأول, 2024   14:33
قامشلو

زار وفد مشترك من المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، اليوم مكتب منظمة الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، وسلمتا رسالة بصدد نظام التعذيب والإبادة المطبق بحق القائد عبد الله أوجلان.

وتضمن الرسالة ما يلي:

"مقام رئيس منظمة الأمم المتحدة السيد أنتونيو غوتيرش

الموقر في نيويورك:

تحية الحق والعدل

في الوقت الذي نعبّر فيه عن تقديرنا لجهود المنظمة الأممية التي تُبذل إزاء حقوق الإنسان التي تتعرض للهجوم، يستوقفنا شعار مفوضيتكم السامية لحقوق الإنسان، وهو: / حقوقنا، مستقبلنا، فوراً /.

ولأن اعتماد هكذا شعار لم يكن من قبيل العبث، وإنما انطلاقاً من مبدأ مفاده، أن حقوق الإنسان هي السبيل إلى الحلول، بما أنها تؤدي دوراً حاسماً وتشكل قوة وقائية وحمائية وتحويلية باعتبارها العامل المشترك الذي يربطنا ببعضنا البعض، بغية تعزيز السلام والاستقرار.

لذلك، ولأننا على أعتاب الذكرى السنوية السادسة والسبعين لليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من شهر كانون الأول من كل عام، نفيدكم بأن للقائد الإنساني عبد الله أوجلان كل الحق في أن يكون مرئياً وأن يكون مسموعاً وليس مخفياً إخفاء قسرياً، بعد كل الذي تعرض له من جرائم دولية، راوحت بين الإرهاب المتمثل بالخطف والمحاكمة لدى جهة غير مستقلة وغير محايدة، والعزل والتجريد والحرمان من أن يلتقي به أي فرد من أصوله أو أي محام من هيئة الدفاع عنه، فضلاً عن العقوبات الانضباطية المتوالية بهدف الحرمان من الحق في الأمل، علماً أنه من الثابت لدى مقامكم أن القائد الإنساني عبد الله أوجلان ، حين اختطافه كان يمارس حقه في اللجوء السياسي، عملاً بالمادة / ١٤ / من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، خلاصاً من الاضطهاد، وقد حرم وبإرهاب لا يزال في أقصى درجاته، ليس من هذا الحق وحسب، وإنما من كل الحقوق التي جاء بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يتجدد الاحتفاء به في مثل هذا اليوم من كل عام، بدءاً من حق الحياة والحرية والأمان وانتهاء بحق الفكر والوجدان والرأي والتعبير، وهو ما يدفعنا مجدداً، إلى مناشدتكم للتدخل سريعاً لتحقيق الحرية الجسدية للمفكر والفيلسوف والقائد الإنساني عبد الله أوجلان، سيما أن هناك حملة عالمية قد اعتمدت هذا الهدف، منذ العاشر من شهر تشرين الأول من عام ٢.٢٣ م، ولا تزال في أوجها.

(أ ب)