تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد

سلط المشاركون في الندوة الحوارية التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية في حلب الضوء على سياسات دولة الاحتلال التركي تجاه دول الجوار، وأكدوا أن تركيا تشرع احتلالها للأراضي السورية تحت ذريعة "المخاوف الأمنية".

تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
تسليط الضوء على سياسات تركيا حيال دول الجوار خلال ندوة لمسد
الإثنين 26 آب, 2024   15:27
حلب

تحت عنوان "مستقبل السوريين في ضوء التقارب التركي السوري"، عقد مجلس سوريا الديمقراطية وحزب سوريا المستقبل، اليوم ندوة حوارية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، حضرها أعضاء وعضوات وممثلو وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية والشخصيات المستقلة ووجهاء حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم قال الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في حلب، محمد غرير: "نرى أن عملية التقارب ستسهم في تعقيد الملف السوري".

وعن أسباب إصرار تركيا على التقارب مع حكومة دمشق، بيّن "لقد أثرت عدة ملفات في الموقف التركي، أبرزها مخاوفه من قيام نظام ديمقراطي على الحدود مع سوريا، بالإضافة إلى الضغوط الروسية والإيرانية والعربية الأخيرة التي تدفع باتجاه إعادة تعويم النظام السوري".

أما بالنسبة للموقف الدولي تجاه هذا التطبيع، لفت العزيز "نلاحظ أن هناك مباركة عربية وروسية خدمةً لمصالح دولية، وكذلك بهدف ‏التخلص من الملف السوري بغض النظر عما خلفته سنوات الأزمة من كوارث للشعب السوري".

وعن الأهداف المشتركة والتي قد تؤدي إلى تحقيق التقارب بين الدولتين، قال: "على الرغم من حجم التناقضات بين سلطة دمشق وأنقرة، إلا أنهما متفقتان على استهداف الإدارة الذاتية وقطع الطريق أمام التحول الديمقراطي في المنطقة".

ثم فتح باب النقاش أمام المشاركين في الجلسة، حيث قال السياسي المستقل، عبد العزيز حمدوش: إن "تركيا لا تبني علاقاتها مع الجوار على أساس السياسة إنما على أسس أمنية، وإن توقيعه مؤخراً على اتفاقية أمنية مع العراق شاهد ودليل على ذلك، وفي 1998 وقعت مع سوريا اتفاقية أضنة على خلفية توتر أمني، بعض بنودها كان مكشوفاً والآخر بقي غامضاً، واليوم تشرعن تركيا وجودها على الأراضي السورية وتربط القضية بالمخاوف الأمنية".

وأكد "لا يمكن أن تتفق تركيا مع سوريا إلا على حساب الكرد والقضية الكردية".

أما الأمين العام لحزب التغيير والنهضة، مصطفى قلعجي، فنعت القوى الدولي بالفاجرة وقال: "ليس لها أي مصلحة في إنهاء الأزمة السورية، بل على العكس إنها تديرها وفق مصالحها".

وفضح مصطفى قلعجي اللقاءات السرية التي كانت تنعقد بين تركيا وسوريا، وقال: "الدول تتكلم بلغة المصالح فقط ولا تقف على مسائل الشعب بل تغض الطرف عنها، إذ لم تنقطع اللقاءات بين الدولتين وإن كنا نظن غير ذلك فنحن واهمون".

(ن ش/ف)

ANHA