تسليط الضوء على التطورات في سوريا عبر اجتماعات جماهيرية في مقاطعة الجزيرة

سُلط الضوء في اجتماعات متفرقة في مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، على التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية، وما يتوجب القيام به في المرحلة المقبلة، لا سيما مع اشتداد الهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا.

تسليط الضوء على التطورات في سوريا عبر اجتماعات جماهيرية في مقاطعة الجزيرة
تسليط الضوء على التطورات في سوريا عبر اجتماعات جماهيرية في مقاطعة الجزيرة
تسليط الضوء على التطورات في سوريا عبر اجتماعات جماهيرية في مقاطعة الجزيرة
تسليط الضوء على التطورات في سوريا عبر اجتماعات جماهيرية في مقاطعة الجزيرة
الخميس 26 كانون الأول, 2024   18:19
قامشلو

خلال اجتماعين منفصلين، نظما في مدينة جل آغا، ضمن سلسلة الاجتماعات المنظمة في إقليم شمال وشرق سوريا من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية، والأحزاب السياسية، ركز المشاركون فيهما على أهمية وكيفية الوصول بسوريا إلى بر الأمان بعيداً عن التفرقة والتهميش، وكيفية حماية وحدة الأراضي السورية من التدخلات الخارجية والهجمات التركية.

اجتماعا اليوم، عقدا لأهالي مدينة جل آغا من عشيرتي الشرابيين والزبيد.

خلال الاجتماعين، سلط الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي، سيهانوك ديبو، الضوء على المراحل التي مرت بها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، ودور ذاك النظام الاستبدادي في قمع مختلف مكونات سوريا، والجرائم التي اقترفها بحق السوريين على مدار أعوام حكم هذا النظام.

وكذلك نوه لهيمنة القوى المتدخلة في الشأن السوري على إرادة السوريين، ومحاولة تحقيق مصالح إقليمية ودولية، على حساب شعوب المنطقة، مشيراً إلى ما لعبته تركيا وإيران من دور في ذلك. وأكد أنه بعد سقوط نظام بشار الأسد يجب ألا تحل تركيا بدلاً من إيران في الهيمنة على البلاد وحكمها، وضرورة العمل لإفشال تلك المخططات.

ولفت سيهانوك ديبو، إلى آلية إفشال مخططات دولة الاحتلال التركي في احتلال البلاد وفرض هيمنتها على السوريين، وكذلك إلى مساعيها الرامية لدفع البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد إلى حرب أهلية. مؤكداً أن وحدة السوريين وتفضيل مصلحة الشعب السوري السلاح الأنسب للحد من ذلك.

وعرج في حديثه على ما تشهده مناطق إقليم شمال وشرق سوريا اليوم، وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية مستمرة في الدفاع عن الإقليم في وجه هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، ومن جهة أخرى تستمر الإدارة الذاتية الديمقراطية في ترسيخ الأمن والاستقرار، ومواجهة أي نوع من مساعي إذكاء حروب أهلية، وسعيها المستمر للخروج بسوريا إلى بر الأمان عبر الحوار.

وأكد أن الالتفاف الشعبي حول مكتسباته من مؤسسات الإدارة الذاتية وقوى عسكرية، والدفاع عنها من قبل المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا، تمكن حتى الآن من تجنيب الإقليم الانصياع لأي سياسات رامية للتفرقة، كما مكّنه من التصدي لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وأشار للعديد من الأمثلة التي عايشتها المكونات في الإقليم معاً في وجه التفرقة والاحتلال، من بينها انخراط عموم المكونات في القوات العسكرية، وأيضاً مشاركة الجميع في اتخاذ قرارات المنطقة عبر الإدارة الذاتية الديمقراطية، وأكد أن وحدة المصير تجمع عموم المكونات.

وفي مداخلات عدة للأهالي، أكدوا على أن أخوة الشعوب بين كافة مكونات المنطقة وتماسكها، كفيلان بترسيخ هذا المفهوم في عموم سوريا، وحماية المنطقة من الهجمات كما المراحل السابقة، ووجوب قيام كل فرد ضمن المجتمع بالحذر من الحرب الخاصة التي تمارسها تركيا وأطراف أخرى لاستهداف التماسك والتكاتف الشعبي.

كما نوهوا لأهمية الالتفاف الشعبي حول قواتهم العسكرية قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين أنها صمام الأمان لعموم المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا، ووجوب الاعتماد عليها كنواة لجيش سوريا في المستقبل.

(ب ش/أم)