ترحيب غربي وعربي وكردي وأممي بالاتفاق بين قسد وسلطة دمشق

رحّبت كل من فرنسا وروسيا ورئيس إقليم كردستان الفيدرالي وكذلك المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ودول عربية بالاتفاق الذي تم توقيعه بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق.

ترحيب غربي وعربي وكردي وأممي بالاتفاق بين قسد وسلطة دمشق
الثلاثاء 11 آذار, 2025   22:40
مركز الأخبار

رحّبت فرنسا، اليوم، بالاتفاق الذي تم توقيعه بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق، واعتبرته خطوة إيجابية نحو حل تفاوضي وسلمي لتوحيد سوريا ودمج شمال شرق البلاد في عملية الانتقال السياسي.

وأضافت أن فرنسا ستواصل جهودها لتسهيل الحوار بين الإدارة الذاتية وسلطة دمشق وفق التزامها منذ بداية عملية الانتقال.

وبدوره أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم، على أهمية الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق.

وأشاد بدوره رئيس إقليم كردستان الفيدرالي نيجيرفان بارزاني، بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه "خريطة طريق مناسبة للمستقبل ومرحلة انتقالية صحيحة".

وأكد بارزاني دعم الإقليم الكامل لأمن واستقرار سوريا، معتبراً أن "ترحيب السوريين بهذا الاتفاق يعكس رغبتهم كسائر شعوب المنطقة في الاستقرار والحلول السلمية بعيداً عن العنف".

وشدد على "ضرورة الحفاظ على حقوق جميع مكونات الشعب السوري ومشاركتهم الفاعلة في بناء سوريا حرة ومزدهرة".

ورحّب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن بالاتفاق، وبأن يتمكن الاتفاق من دعم عملية انتقال سياسي أوسع نطاقاً وأكثر مصداقية وشاملة بما يتماشى مع المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن رقم 2254، والتي تؤدي إلى دستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة.

كما أشار إلى أن هذا الاتفاق سيشجع أصحاب المصلحة الدوليين الرئيسيين، بما في ذلك الولايات المتحدة وتركيا والشركاء الإقليميين، على دعم شركائهم السوريين، بما في ذلك دعم وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني وضمان التوصل إلى تسويات حقيقية تمكن السلام والاستقرار في شمال شرق سوريا.

وأشادت السعودية اليوم، بالاتفاق، الذي تم توقيعه يوم أمس بين القائد العام للقوات مظلوم عبدي وأحمد الشرع، كما جددت دعمها الكامل لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

بدورها، رحّبت قطر بالاتفاقية، في بيانٍ لوزارة خارجيتها، ونُشِرَ يوم أمس، وقالت الوزارة، إن الاتفاق يُعد خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون.

وفي سياقٍ متصل، رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن بالاتفاقيّة، واصفاً إياها بأنها "خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها واستقرارها، وتحافظ على أمنها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري الشقيق".

(م ش)