تجميد المساعدات الخارجية يشكل خطراً على المصالح الأميركية في سوريا

أعلنت ما تسمى "المقاومة السورية"، وهي منظمة تابعة للنظام السابق في سوريا، مسؤوليتها عن إطلاق النار على قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة الليلة الماضية، فيما جمدت الولايات المتحدة مساعداتها الانسانية في وقت حرج بالنسبة لسوريا، بعد انهيار نظام الأسد أواخر العام الماضي وتأسيس حكومة مؤقتة جديدة بقيادة أبو محمد الجولاني.

تجميد المساعدات الخارجية يشكل خطراً على المصالح الأميركية في سوريا
السبت 1 شباط, 2025   09:46
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية الصادرة اليوم، استهداف القوات الإسرائيلية في سوريا وتجميد المساعدات الخارجية التي تشكل خطراً على المصالح الأميركية في سوريا.

القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة العازلة في سوريا تتعرض لإطلاق نار

أعلنت ما تسمى "المقاومة السورية"، وهي منظمة تابعة للنظام السابق في سوريا، مسؤوليتها عن إطلاق النار على قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة الليلة الماضية، وفقاً لما نقلته صحيفة تايمز وإسرائيل، عن إحدى وسائل الإعلام اللبنانية التابعة لحزب الله.

أعلنت المجموعة أنها "بدأت عملياتها ضد العدو الإسرائيلي إلى جانب العمليات ضد عصابات الجولاني الإرهابية".

وفقاً للتقارير، تقول المجموعة أيضاً "إن المقاومة السورية لن تسمح لإسرائيل باحتلال أرضنا. سننصب لها ولعصابات الجولاني كمائن دقيقة وهجمات مفاجئة".

وقال الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية إن الجنود ردوا بإطلاق النار على مصدر إطلاق النار، وأنه لم تقع إصابات بين الإسرائيليين.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه هي الحادثة الأولى من نوعها، منذ انتشار القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة على الحدود بين إسرائيل وسوريا، بعد سقوط نظام الأسد الشهر الماضي.

تجميد المساعدات الخارجية يشكل خطراً على المصالح الأميركية في سوريا

بعد أيام من تولي إدارة ترامب الثانية، أوقفت وزارة الخارجية الأميركية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) جميع المساعدات الخارجية الأميركية ــ باستثناءات قليلة وإعفاءات ــ في حين تقوم الإدارة بمراجعة سياساتها.

يأتي هذا، وبحسب تقرير لموقع "المجلس الأطلسي"، في وقت حرج بالنسبة لسوريا بعد انهيار نظام الأسد، أواخر العام الماضي وتأسيس حكومة مؤقتة جديدة بقيادة أبو محمد الجولاني.

وأشار الموقع إلى أن سوريا ــ والشركاء الإقليميون والأوروبيون للولايات المتحدة ــ تعتمد على الولايات المتحدة لقيادة الجهود الرامية إلى تخفيف العقوبات للسماح بتدفق التجارة والاستثمار إلى البلاد وتعزيز عملية بناء الدولة. في حين تم منح تخفيف محدود للعقوبات في الأسابيع الأخيرة من إدارة بايدن، ما دفع الاتحاد الأوروبي على الأرجح إلى تخفيف القيود الاقتصادية مؤخراً أيضاً، فإن تجميد المساعدات الخارجية لإدارة ترامب لديه القدرة على تعريض التعافي الهش لسوريا للخطر.

ورأى الموقع أن أمر "وقف العمل" الأخير أدخل حالة كبيرة من عدم اليقين بشأن جهود المساعدات والتعافي الاقتصادي الجارية في سوريا، ونتيجة لذلك يفرض مخاطر على المصالح الأمريكية في المنطقة. في حين تضمن الأمر في الأصل استثناءً للمساعدات الغذائية الطارئة، فإن النطاق الدقيق وتنفيذ هذه الاستثناءات لا يزالان غير واضحين بالنسبة لسوريا، ما أثار مخاوف الأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة بشأن الاضطرابات في أشكال المساعدة الحرجة على مستوى العالم. واستجابة لهذا الضغط، أصدر روبيو منذ ذلك الحين إعفاءً لـ "المساعدات المنقذة للحياة"، والتي تشمل الخدمات الطبية والغذاء والمأوى ومساعدات المعيشة.

(م ش)