تبقى تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس أبرز مواضيع الإعلام الأجنبي

سلّط تحليل أميركي الضوء على تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس على الجانبين والمنطقة، فيما اتهم قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، الصين باتباع استراتيجية "الضفدع المغلي"، مما يزيد التوترات في المنطقة من خلال نشاط عسكري متزايد الخطورة.

تبقى تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس أبرز مواضيع الإعلام الأجنبي
الإثنين 29 نيسان, 2024   09:23
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس والخلاف الصيني الأميركي.

لم يبقَ لتل أبيب سوى خيارين

أشار تحليل لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات أمام خيار صعب، بين اجتياح رفح للسيطرة عليها أو تطبيع العلاقات مع السعودية، وسط مساع دبلوماسية لإنهاء الحرب مع حماس، في وقت يزداد فيه التقارب مع الرياض.

وتقول الصحيفة إنه إذا كان نتنياهو عازماً على اجتياح رفح في محاولة للقضاء على حماس دون خطة للخروج، وعدم وجود أي أفق سياسي من شأنه الدفع بحل الدولتين إلى الأمام، فقد يؤدي ذلك إلى اتساع نطاق العزلة التي تعيشها إسرائيل عن العالم، والمزيد من الصدوع في العلاقات بين إسرائيل وإدارة بايدن.

وترى الصحيفة أن التطبيع مع السعودية، وتشكيل قوات حفظ سلام عربية وتحالف أمني تقوده الولايات المتحدة في المنطقة ضد إيران، "سوف يكون له ثمن مختلف يتضمن التزام الحكومة الإسرائيلية بالعمل في اتجاه دولة فلسطينية وسلطة فلسطينية، بالإضافة إلى دمج إسرائيل في التحالف الأمني العربي الإسرائيلي بقيادة أميركية.

وتعتبر الصحيفة أن هذا الخيار الصعب – بين أن تكون إسرائيل منبوذة عالمياً أو شريكاً في الشرق الأوسط – مشيرة إلى أنه لا يوجد في دوائر السلطة والمعارضة داخل إسرائيل من يؤيد وقف إطلاق النار، لكن خارجها هناك الكثير من وجهات النظر التي أصبحت تؤيد بقوة وقف أي عمليات عسكرية على الأرض.

وتقول الصحيفة إن من أبرز وجهات النظر هذه، وجهة نظر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي يرى على الأرجح أن إسرائيل لا تفعل شيئاً في غزة في الوقت الراهن سوى قتل المزيد من المدنيين، وتنفير أصحاب الميل إلى التطبيع السعودي مع إسرائيل، وتجنيد المزيد من المقاتلين لدى القاعدة وداعش.

كما ترى الصحيفة أن هناك طريقاً آخر يمكن أن يسلكه نتنياهو إلى خارج غزة، والذي تؤيده السعودية ومصر والأردن والبحرين والمغرب والإمارات، والذي يتضمن عدم اجتياح رفح والسماح للمساعدات الإنسانية بدخول غزة.

قائد أميركي: الصين تتبع استراتيجية "الضفدع المغلي"

اتهم قائد القوات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، الصين باتباع استراتيجية "الضفدع المغلي" مما يزيد التوترات في المنطقة من خلال نشاط عسكري متزايد الخطورة، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقال الأدميرال جون أكويلينو، إنه خلال السنوات الثلاثة التي قضاها كقائد للجيش الأميركي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، زادت الصين من وتيرة التطور العسكري، وضاهت قدراتها المتنامية بسلوك أكثر زعزعة للاستقرار.

وقال أكويلينو للصحيفة قبل أن يسلم القيادة إلى الأدميرال صامويل بابارو الأسبوع المقبل: "لقد أصبح الأمر أكثر عدوانية، وأصبحوا أكثر جرأة وأصبح الأمر أكثر خطورة".

وقال أكويلينو إن الصين تصعّد سلوكها العدواني من خلال استراتيجية "الضفدع المغلي"، التي رفعت فيها درجة الحرارة تدريجياً بحيث لم يتم تقدير الخطر النهائي حتى فوات الأوان.

(م ش)