برلمانيون إيرانيون يدعون لإعادة النظر في "العقيدة النووية"

أرسل أكثر من ثلاثين نائباً في البرلمان الإيراني، رسالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، داعين لإعادة النظر في العقيدة النووية، وذلك عقب تهديد إسرائيل بضرب المنشآت النووية.

برلمانيون إيرانيون يدعون لإعادة النظر في "العقيدة النووية"
الجمعة 11 تشرين الأول, 2024   11:31

دعا أكثر من ثلاثين نائباً في البرلمان الإيراني إلى إعادة النظر في العقيدة النووية، وذلك في رسالة بعثوها إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

ونقلت وكالة "أنباء فارس"، اليوم، عن رسول سنائي ‌راد، مستشار الشؤون السياسية في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، قوله: "أثار بعض السياسيين (الإيرانيين) إمكانية تغيير السياسات الاستراتيجية النووية؛ لأن ضرب مراكز الطاقة في البلاد سيكون له تأثير على المعادلات أثناء الحرب وبعده".

وذكر سنائي أن استهداف إسرائيل للمنشآت النووية سيكون "ضرباً للخطوط الحمراء الإقليمية والدولية".

وأطلقت إيران في الأول من تشرين الأول نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل، في هجوم وضعته طهران في خانة "الثأر" لمقتل إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس، في تفجير استهدفه في طهران واتُهمت إسرائيل بالوقوف خلفه، وكذلك أيضاً لاغتيال إسرائيل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وضابط في الحرس الثوري الإيراني في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وإثر هذا القصف الصاروخي الإيراني، الثاني من نوعه في أقل من ستة أشهر، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يؤاف غالانت بشنّ هجوم "فتّاك ودقيق ومفاجئ" ضد إيران.

وفي نيسان، شنّت إيران للمرة الأولى في تاريخها هجوماً عسكرياً مباشراً على إسرائيل رداً على غارة جوية دمرت القنصلية الإيرانية في دمشق، وحمّلت طهران مسؤوليتها للدولة العبرية.

وطالب نواب إيرانيون يوم الأربعاء، بامتلاك طهران لسلاح نووي، حيث قال النائب حسن علي خلقي أميري: "لا المنظمات الدولية ولا الدول الأوروبية ولا أميركا تستطيع السيطرة على إسرائيل التي ترتكب الجرائم كما يحلو لها"، فيما رأى زميله محمد رضا صباغيان أن "امتلاك إيران السلاح الذري هو السبيل لتحقيق ردع نووي"، حسبما أوردت "فرانس برس".

وقال كمال خرازي، مستشار خامنئي، إن إيران "يمكن أن تعيد النظر في عقيدتها النووية إذا تجرأت إسرائيل على تهديد إيران بسلاح نووي".

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، عُرض على البرلمان مشروع قانون يهدف إلى "توسيع الصناعة النووية"، دون مزيد من التفاصيل.

(د ع)