بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية

نظمت المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا محاضرة عن المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان، حضرها المئات من المعلمين والمعلمات.

بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية
بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية
بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية
بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية
بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية
بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية
بحضور مئات المعلمين والمعلمات.. محاضرة عن المؤامرة الدولية
الأربعاء 31 كانون الثاني, 2024   15:48
قامشلو

تأتي المحاضرة التي ألقاها عضو المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا كنعان بركات في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو في سياق فعاليات متنوعة تنديداً بالمؤامرة الدولية مع اقتراب ذكراها السنوية في 15 شباط القادم.

قبل المؤامرة

استهل بركات المحاضرة، بعرض تاريخي للسياسات التي مارستها الأنظمة السلطوية ضد شعب المنطقة من مجازر وإبادات، بدءاً من مجازر العثمانيين التي مورست على مدار 400 عام، على الكرد والعرب والسريان والأرمن، وصولاً إلى تقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى دويلات بعد الحرب العالمية الأولى.

ولفت بركات إلى أن الشعب الكردي: "كان صاحب النصيب الأكبر من هذا السياسات وكان ضحية اضطهاد الدول المستعمرة لكردستان".

وتحدث بركات عن الظروف التي انطلق فيها النضال التحرري بقيادة حزب العامل الكردستاني: "من رحم هذه المجازر والإبادات كان لا بد من يقظة وطنية تاريخية تغيّر مسار وقدر الشعب الكردي وشعوب المنطقة، فكان نضال المثقفين الثوريين في باكور كردستان وتركيا بقيادة عبد الله أوجلان، ببزوغ شمس الحركة التحرر الكردستانية، التي واجهت هذه السياسات عبر فكر التحرير وعبر الكفاح المسلح، استطاع بناء مجتمع حر وثوري ليكون سداً أمام مشاريعهم وخاصة مشروع الشرق الأوسط الجديد".

أهداف المؤامرة

وسلّط بركات الضوء على دور القوى المهيمنة في المؤامرة الدولية: "كانت مؤامرة دولية أدارتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائلية وشاركت فيها جميع الأنظمة التي كانت لها سياسات ومخططات في الشرق الأوسط بهدف إزاحة القائد وحركة التحرر الكردستانية، لتنفيذ مشاريعها الاستعمارية والسيطرة على شعب المنطقة، فأغلقت جميع المطارات في وجه القائد، ليتم اختطافه من نيروبي وتسليمه إلى الفاشية التركية".

وذكر بعض الويلات التي حلت بالشرق الأوسط عقب أسر القائد عبد الله أوجلان: "باعتقال القائد وفرض عزلة المشددة، بدأت بتنفيذ مشاريعها وتدخلاتها العسكرية (القوى المهيمنة)، ومنها احتلال أفغانستان والعراق، وهذا ما سماه القائد بالحرب العالمية الثالثة."

وأكد بركات أن القوى المتآمرة فشلت في تحقيق أهدافها مع انتشار أفكار القائد عبد الله أوجلان، وتابع: "على الرغم من العزلة فإن فكر القائد عبد الله أوجلان انتشر أكثر بين الشعوب المضطهدة، والتفت شعوب العالم حول فكر الأمة الديمقراطية، بالتزامن مع الأزمات التي تعيشها تلك الأنظمة القمعية، لذا شددوا العزلة على القائد عبد الله أوجلان".

وعدّ بركات استمرار دعم القوى الدولية للدولة التركية الفاشية في هجماتها على الكرد استمراراً للمؤامرة الدولية.

الأمة الديمقراطية حل لأزمات الشعوب

وأكد بركات أنه لا بديل عن فكر الأمة الديمقراطية وتوجيهات القائد عبد الله أوجلان من أجل تحرير الشعوب من الأنظمة السلطوية.

وحثّ بركات المعلمين والمعلمات على أداء دور أكثر فاعلية في إطار الحملة العالمية لحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية التي انطلقت في 10 تشرين الاول الماضي، وقال: "يجب الاستمرار بقوة في الحملة وبمشاركة كبيرة ونشر فكر القائد عبد الله أوجلان".

بدورهم، أكد المعلمون والمعلمات أنهم سيبذلون جهوداً أكبر في سبيل نشر أفكار القائد عبد الله أوجلان.

وستستمر الفعاليات المنددة بالمؤامرة الدولية والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، في شمال وشرق سوريا، عبر فعاليات متنوعة من محاضرات وقراءة كتب القائد ستبلغ ذروتها في 15 شباط بمسيرات ضخمة في مقاطعات شمال وشرق سوريا، وفق المبادرة الشعبية.

 (خ ع/آ)

ANHA