بايدن يسعى إلى صفقة كبرى في الشرق الأوسط وقلق أوروبي من خطط روسيا

نقلت مجلة أميركية عن محللين ومسؤولين سابقين، أن إدارة بايدن تضع الأساس لصفقة كبيرة من شأنها أن تربط التقارب بين إسرائيل والسعودية بخطوات جوهرية نحو إقامة الدولة الفلسطينية، فيما حذرت إستونيا من أن روسيا ستضاعف وجودها العسكري على طول حدود الناتو، كما كشف البنتاغون عن تراجع الهجمات على قواته مؤخراً.

بايدن يسعى إلى صفقة كبرى في الشرق الأوسط وقلق أوروبي من خطط روسيا
الأربعاء 14 شباط, 2024   09:50
مركز الأخبار

تناولت المجلات والصحف العالمية اليوم، مساعي الرئيس الأميركي لتحقيق صفقة كبرى في الشرق الأوسط والتحذيرات من تحضيرات روسيا لمهاجمة دول الناتو وتراجع هجمات على القوات الأميركية من قبل المجموعات الموالية لإيران.

صفقة بايدن الكبرى لإعادة تشكيل الشرق الأوسط

تضع إدارة بايدن الأساس لصفقة كبيرة طموحة من شأنها أن تربط التقارب بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية بخطوات جوهرية نحو إقامة الدولة الفلسطينية، وفقاً لمحللين ومسؤولين سابقين في الحكومة الأميركية مطلعين على الخطط أخبروا مجلة فورين بوليسي الأميركيةأخبروا .

ولفتت المجلة إلى أنه يمكن للمقامرة الدبلوماسية بعيدة المدى أن تعيد تشكيل الشرق الأوسط وتحدد إرث السياسة الخارجية للرئيس الأميركي جو بايدن، لكنها تواجه تحديات كبيرة يخشى كثيرون أن التغلب عليها سيكون مستحيلاً.

وتعتمد الخطة التي تعمل عليها الإدارة على الجهود الموجودة مسبقاً لإبرام اتفاقية دفاع أميركية سعودية، وهي أولوية قصوى في السياسة الخارجية السعودية. وفي المقابل، ستقيم السعودية، علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مع موافقة جميع الأطراف على صياغة خطوات لا رجعة فيها نحو إقامة الدولة الفلسطينية.

وعلى الرغم من الحرب العقابية التي تشنها إسرائيل في غزة، والتي أثارت إدانة واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم العربي وخارجه، فإن المسؤولين السعوديين لم يتخلوا قط عن الجهود الرامية إلى التطبيع، حسب المجلة، حيث لا يزال المسؤولون في واشنطن يعتبرونها أفضل طريقة لحلحلة الوضع الراهن المستعصي في منطقة فشلت فيها جهود السلام التي قادتها الولايات المتحدة على مدى عقود في إنهاء التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين أو إنشاء دولة فلسطينية فاعلة وذات سيادة.

ويقود بريت ماكغورك، كبير مساعدي بايدن في البيت الأبيض في الشرق الأوسط، هذه الجهود، وفقاً لأشخاص مطلعين على المحادثات، ومن المقرر أن تعلن الإدارة عن الخطة المقترحة في الربيع.

إستونيا تحذر من أن روسيا ستضاعف وجودها العسكري على طول حدود الناتو

تعتزم روسيا مضاعفة عدد قواتها المتمركزة على طول حدودها مع دول البلطيق وفنلندا، في إطار استعدادها لصراع عسكري محتمل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال العقد المقبل، وفقاً لما نقلته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن جهاز المخابرات الخارجية في إستونيا.

ويعد كاوبو روزين، المدير العام للخدمة الإستونية، الذي تتم متابعة تحليلاته لروسيا عن كثب في العواصم الغربية، أحدث مسؤول أوروبي يحذر من استمرار "شهية" موسكو للصراع بما يتجاوز "غزوها" واسع النطاق لأوكرانيا.

وبينما شدد على أن روسيا في الوقت الحالي "ليست مستعدة للقيام بأي أعمال عسكرية تجاه الناتو"، قال: "نرى أن الروس في تفكيرهم الخاص يحسبون أن الصراع العسكري مع الناتو ممكن في العقد المقبل".

قال روزين، قبل أن تنشر وكالته تقريرها السنوي، إن الإصلاحات العسكرية الروسية التي تم الكشف عنها تدريجياً منذ أواخر عام 2022 تشير إلى زيادة "كبيرة" في القوات على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي.

وقال روزين: "يخطط الروس لزيادة القوة العسكرية على طول حدود دول البلطيق وكذلك الحدود الفنلندية. من المرجح جداً أن نشهد زيادة في القوى العاملة، ربما تتضاعف تقريباً. سنشهد زيادة في ناقلات الجنود المسلحة والدبابات وأنظمة المدفعية خلال السنوات المقبلة.

وقال تقرير المخابرات إن القوات الروسية المتمركزة على حدودها مع إستونيا قد تضاعف عديدها من 19000 جندي تقريباً كانوا هناك قبل غزو أوكرانيا عام 2022.

وأضاف التقرير أنه على طول الحدود التي يبلغ طولها 1340 كيلومترا مع فنلندا العضو الجديد في حلف شمال الأطلسي، من المحتمل أن يتكون فيلق جيش جديد من "وحدتين أو ثلاث وحدات مناورة مع نحو اثنتي عشرة وحدة دعم ناري ودعم قتالي".

وحذر ترويلز لوند بولسن، وزير الدفاع الدنماركي، الأسبوع الماضي من احتمال وقوع هجوم روسي في غضون ثلاث إلى خمس سنوات، قائلاً إن "معلومات جديدة" قد ظهرت إلى النور لم تكن معروفة من قبل لدول الناتو.

تراجع الهجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا

أعلن البنتاغون أن المجموعات المدعومة من طهران في العراق وسوريا لم تهاجم القوات الأميركية في البلدين منذ 4 شباط، ما يمثل تغيراً جذرياً عن الهجمات شبه اليومية في الأشهر الأخيرة.

ويأتي هذا الانخفاض، حسب تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية، بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربتين كبيرتين ضد وكلاء إيرانيين رداً على هجوم بطائرة دون طيار، أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في قاعدة بالأردن في 28 كانون الثاني.

وزادت المجموعات المدعومة من إيران من هجماتها على القوات الأميركية في العراق وسوريا بعد وقت قصير من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، حيث أبلغ البنتاغون عن أكثر من 165 هجوماً منذ منتصف تشرين الأول.

(م ش)