بانوراما الأسبوع: تركيا تريد قتل الحياة في شمال وشرق سوريا والتصعيد يشتد في الشرق الأوسط

رأت صحف عربية أن الاحتلال التركي يهدف من خلال هجماته على شمال وشرق سوريا لجعل المنطقة غير قابلة للحياة وبالتالي تهجير الأهالي، فيما شهدت الأحداث في الشرق الأوسط تصاعداً على وقع التصعيد الأميركي البريطاني ضد الحوثيين في اليمن، وهذا ما انعكس أيضاً على الأوضاع في لبنان والعراق.

بانوراما الأسبوع: تركيا تريد قتل الحياة في شمال وشرق سوريا والتصعيد يشتد في الشرق الأوسط
الأحد 21 كانون الثاني, 2024   02:31
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، إلى هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى التصعيد الأميركي البريطاني ضد الحوثيين، إلى جانب التصعيد في العراق ولبنان.

تركيا تستهدف البنية التحتية في شمال سوريا

جدّدت القوات التركية قصف محطات لتوليد الكهرباء في شمال شرق سوريا، غداة استهدافها مرافق عدة، ما أدى إلى انقطاع التغذية الكهربائية عن المئات من القرى والبلدات. وفق صحيفة العرب اللندنية.

وتستهدف القوات التركية منذ الجمعة، وفق الإدارة الذاتية، مرافق وبنى تحتية، من بينها محطات ومصافي نفط ومحطات لتوليد الكهرباء.

ويرى مراقبون أن تركيا تتعمد استهداف البنية التحتية في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية في سياق مخطط يستهدف تهجير السكان بجعل منطقة الشمال السوري غير قابلة للحياة.

وتزعم تركيا أن هدف عملياتها العسكرية هو تقويض بنية حزب العمال الكردستاني، لكن العمليات الجارية ركزت أيضاً على مرافق مدنية واقتصادية، وتستغل أنقرة في ذلك انشغال المجتمع الدولي بحرب غزة والتوترات في البحر الأحمر.

الأزمة اليمنية تتعقد بعد الضربات الأميركية والبريطانية

بدورها، قالت صحيفة العربي الجديد إن الضربات الأميركية والبريطانية، التي استهدفت مواقع عسكرية ومطارات تابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين) بدءاً من يوم الجمعة الماضي، زادت من تعقيدات الأزمة اليمنية.

وألقت الضربات بظلالها على مجريات مشاورات السلام اليمنية، التي كانت على وشك أن تشهد انفراجة سياسية عقب إعلان المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، أخيراً، التوصل إلى مجموعة تدابير للتوصل إلى خريطة طريق ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن، والتأسيس لعملية سياسية جامعة.

تصاعد التوتر في العراق يفاقم أعباء دول المنطقة

وبخصوص الوضع في العراق، أشارت صحيفة العرب إلى تزايد تصاعد التوتر في العراق بين الفصائل المسلحة والقوات الأميركية على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة، من مخاوف دول المنطقة من تداعيات تلك المواجهات، ونشوب أزمة جديدة تفاقم حجم الأعباء.

وتفرض التطورات الأمنية اللافتة في العراق تحدياً جديداً على دول الجوار، خاصة الأردن، لا سيما أن المملكة تعقد آمالاً على جارها الشرقي، وتعتمد في سد جزء من احتياجاتها النفطية على ما يأتيها منه، فضلاً عن تحالف مفترض يجمعهما مع مصر، بات يعرف بـ ”تحالف الشام”.

احتمال الحرب يكبر في لبنان

وفي الشأن اللبناني، أشارت صحيفة الأخبار إلى أن عمليات حزب الله ضد المواقع الإسرائيلية انطلاقاً من جنوب لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة تواصلت، فيما واصل الإسرائيليون بثّ الشكوى من جرّاء الوضع الذي أوقعهم فيه حزب الله، مقابل عودة لغة التهديد بشن حرب على لبنان. وقد أعرب رئيس أركان الجـيـش الإسرائيلي هـرتـسـي هـالـيـفـي عن اعتقاده بأن احتمال نشوب حرب مع لبنان في الشهور المقبلة كبير جداً. وقال في لقاء مع أركان قيادة المنطقة الشمالية «إننا نعمل لرفع الجاهزية للحرب في لبنان، ولدينا الكثير من العبر من الحرب في غزة والعديد منها ملائمة أيضاً للقتال في لبنان وأخرى يجب أن نقوم بملاءمتها».

(ي ح)