بانوراما الأسبوع: الأسوأ قادم في مناطق حكومة دمشق وتناقضات تركية – إيرانية

تشهد مناطق حكومة دمشق تزايداً في تدهور الحالة المعيشية؛ إذ ترى أوساط أهلية أن الأمور تتجه إلى الأسوأ، فيما تجددت الحرب في غزة وسط مؤشرات على أن نهايتها لن تكون قريبة، وسط مساعٍ لتجنيب لبنان احتمالات اندلاع الحرب على حدودها، في حين انعكس هذا التصعيد على العلاقات التركية – الإيرانية حيث ظهر المزيد من التباين والتناقض.

بانوراما الأسبوع: الأسوأ قادم في مناطق حكومة دمشق وتناقضات تركية – إيرانية
الأحد 3 كانون الأول, 2023   07:30
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى الوضع المعيشي في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى التطورات في غزة وانعكاسته على لبنان، إلى جانب العلاقات التركية – الإيرانية.

القادم أسوأ في مناطق حكومة دمشق

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والتي تمتد لساعات طويلة، فاقمت من معاناة السوريين في مناطق سيطرة حكومة دمشق، وسط تصريحات لمسؤولين حكوميين تمهد إلى أن القادم أسوأ، وتعرضت العديد من الأحياء في العاصمة السورية دمشق، وفي مدينة حمص وسط سوريا، والسويداء جنوب البلاد لانقطاع في شبكات الكهرباء لعشر ساعات خلال الأيام الماضية.

ووفقاً للصحيفة، فإن حكومة دمشق تعتزم رفع ساعات التقنين، الأمر الذي يثير موجة استياء كبيرة في صفوف المواطنين، لاسيما وأن الخطوة تترافق مع زيادة كبيرة في فواتير الكهرباء ما أثقل كاهل السوريين.

مقترح إسرائيلي لغزة والحرب تستأنف

وبخصوص التطورات في غزة، نقلت صحيفة العربي الجديد عن مصادر مصرية وإقليمية، قولها إن إسرائيل أبلغت عدة دول عربية برغبتها في إقامة منطقة عازلة على الجانب الفلسطيني من حدود قطاع غزة، لمنع أي هجمات مستقبلية عليها، في إطار مقترحات بشأن القطاع في مرحلة ما بعد الحرب، وترى الصحيفة أن هذه المبادرة لا تشير إلى قرب نهاية الهجوم الإسرائيلي، الذي استؤنف الجمعة، بعد هدنة استمرت سبعة أيام.

مساعي غربية لتجنيب لبنان احتمالات الحرب

صحيفة الجمهورية اللبنانية، أشارت إلى أن مصادر سياسية واسعة الاطلاع كشفت أن «الحركة الديبلوماسية الغربية ما زالت تركّز على أولوية تجنيب لبنان احتمالات الحرب، وتحذّر من عواقبها الوخيمة»، مشيرة إلى أنّه على رغم تأكيدات المسؤولين اللبنانيين بعدم الرغبة لانخراط لبنان في حرب واسعة، فإنّ الوضع في منطقة الحدود ما زال يبعث على القلق، وقائد قوات «اليونيفيل» الجنرال ارولدو لازارو، عبّر عن مخاوف حقيقية من أنّ أي تصعيد إضافي في جنوب لبنان يمكن أن تكون له عواقب مدمّرة".

تباينات بين تركيا وإيران

صحيفة الشرق الأوسط، تطرقت إلى تراجع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في اللحظة الأخيرة عن قمة كانت مقررة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة. حيث كشفت مصادر دبلوماسية، أن التعليق المفاجئ للزيارة جاء بسبب محاولة الرئيس الإيراني الضغط على تركيا لاتخاذ موقف يتجاوز مجرد الخطاب الحاد ضد إسرائيل، وعدّت أن رئيسي أراد أن يمارس مزيداً من الضغط على تركيا بسبب استمرار علاقاتها بإسرائيل، على الرغم من استدعاء سفيرها للتشاور. وترى الصحيفة أن الحرب في غزة كشفت عن تباينات بين أنقرة وطهران، وربما «نوع من التنافس على الأدوار» والتأثير على موقف "حماس".

(ي ح)