بانوراما الأسبوع.. اجتماع دمشق – أنقرة لم تنضج ظروفه بعد وحزب الله يخشى تهميشه

أفادت مصادر متابعة في دمشق أن الاجتماع بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي لم يحدد ولم تنضج ظروفه بعد، فيما يخشى حزب الله من أن تقود التسوية التي تتم برعاية إقليمية وأميركية إلى تهميشه، وتركه في مواجهة مباشرة بينه وبين إسرائيل.

بانوراما الأسبوع.. اجتماع دمشق – أنقرة لم تنضج ظروفه بعد وحزب الله يخشى تهميشه
الأحد 7 تموز, 2024   07:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، ملف التقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، إلى موقف حزب الله من مفاوضات الهدنة بين حماس وإسرائيل، إلى جانب نتائج الانتخابات الفرنسية والبريطانية.

الاجتماع لم يحدد توقيته.. اتصالات لضمان سيادة الأراضي السورية تستبق أي لقاء سوري- تركي

تحت هذا العنوان كشفت صحيفة "الوطن" المقربة من حكومة دمشق، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ "المتابعة" في دمشق، عن اتصالات عربية وروسية لا تزال مستمرة "لضمان سيادة الأراضي السورية كاملة قبيل أي اجتماع مزمع عقده بين دمشق وأنقرة في بغداد".

ولفتت الصحيفة إلى أن الاجتماع حتى الآن "لم يحدد ولم تنضج ظروفه".

وقالت المصادر إن هناك "اتصالات مستمرة مع موسكو وعواصم عربية تضمن أن يخرج أي لقاء مع الجانب التركي بتعهد واضح وصريح وعلني بالانسحاب من كامل الأراضي السورية التي يحتلها الجيش التركي ومن لف لفيفه وفق أجندة محددة زمنياً"، وفق الصحيفة.

حزب الله قلق من اتفاق هدنة لا يشمله

ذكرت صحيفة العرب اللندنية، أنه مع تزايد مؤشرات التوصل إلى اتفاق هدنة بين حركة حماس وإسرائيل، يشعر حزب الله بالقلق من أن تقود التسوية التي تتم برعاية إقليمية وأميركية إلى تهميشه، وتركه في مواجهة مباشرة بينه وبين إسرائيل، مع أن الحزب ربط توقف عملياته بمجرد توقف الحرب في غزة.

وترى الصحيفة أن حماس تعمل على إظهار امتنانها للحزب وإشراكه في مسار التفاوض ولو بشكل غير مباشر، وذلك بتعمد تمديد التفاوض وتأجيل الرد على المقترحات التي تصل إلى الحركة من الوسطاء المصريين والقطريين، ما عرّضها لاتهامات من دوائر فلسطينية بأنها تفكر في مصلحة حزب الله على حساب أرواح الفلسطينيين ومعاناتهم، في ظل التساؤل عما يجعل الحركة تقبل بمبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن بعد مرور شهر على طرحها بالرغم من أنه لم يتم تعديل أي بند من بنودها.

ويقول مراقبون إن حزب الله لا يتصرف بشكل مستقل تجاه ما يجري من اجتماعات بينه وبين وفود من حماس في الدوحة، ومن المؤكد أنه تلقى ضوءاً أخضر من إيران للسعي إلى الهدنة لمنع الانفراد به في حرب مباشرة مع إسرائيل، في توقيت غير ملائم له ولإيران التي اهتزت صورتها بعد الهجوم المحدود والمرتبك ضد مواقع إسرائيلية رداً على استهداف قنصليتها في دمشق.

عكس أوروبا.. لماذا توجهت بريطانيا "يساراً" نحو العمّال؟

من جانبه، سلط موقع الحرة الضوء على نتائج الانتخابات البريطانية، حيث منح الناخبون البريطانيون حزب العمال (يسار وسط)، الأغلبية البرلمانية في البلاد، لينتهي بذلك حكم حزب المحافظين الذي استمر لحوالي 14 عاماً، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه اليمين المتشدد بإحكام قبضته في أوروبا.

واستند الموقع على تقرير لشبكة "سي إن إن" الأميركية، يقول إن نتائج الانتخابات البريطانية جاءت بعدما شهدت الانتخابات الأوروبية التي جرت في حزيران، انتخاب عدد تاريخي من المشرعين من أحزاب اليمين المتطرف لعضوية البرلمان الأوروبي.

كما تشكلت حكومة يمينية متطرفة في هولندا هذا الأسبوع، وفق "سي إن إن"، التي أضافت أن إيطاليا أيضاً تشهد حكومة هي الأكثر يمينية منذ حكم الزعيم الفاشي بينيتو موسوليني. ولم يجعل ذلك من وصول اليمينيين الشعبويين إلى السلطة مفاجأة في أوروبا.

وذكر التقرير أن هناك عدة أسباب وراء "الطفرة الشعبوية"، غالباً ما تكون مختلفة في كل دولة على حدة، لكن بشكل عام ترجع إلى "معاناة عدة دول أوروبية من تباطؤ الاقتصاد وارتفاع معدلات الهجرة وزيادة أسعار الطاقة".

ويلقي كثيرون اللوم في تلك الأزمات على الاتحاد الأوروبي وسياساته.

(د ع)