بانوراما الأسبوع: أحداث الساحل تختبر سلطة الشرع  والاهتمام مستمر بنداء القائد

تواجه سلطات دمشق تحدياً كبيراً يتعلق بالتعامل مع التعدد والتنوع الطائفي والثقافي في سوريا بالتزامن مع اندلاع الأحداث في الساحل وجرمانا، فيما يزداد التوتر بين إدارة ترامب وأوروبا، في حين يتواصل الاهتمام بنداء القائد عبد الله أوجلان التاريخي.

بانوراما الأسبوع: أحداث الساحل تختبر سلطة الشرع  والاهتمام مستمر بنداء القائد
الأحد 9 آذار, 2025   07:20
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي إلى التطورات التي تجري في سوريا، بالإضافة إلى العلاقات بين إدارة ترامب وأوروبا، إلى جانب نداء القائد عبد الله أوجلان. 

حكومة الشرع تواجه تحدي إدارة التعددية والتنوع

البداية من صحيفة العرب اللندنية، فقد تطرقت إلى الأحداث في الساحل السوري وجرمانا السورية، وقالت: "في بلد طالما نظر إليه العالم على أنه بقعة متفجرة لما يحتويه من طوائف وأقليات، العيون كلها اتجهت إلى منطقة الساحل السوري حيث الوجود المكثف للطائفة العلوية. ما حدث هناك كان مفاجأة للجميع".

وتابعت: "إن حكومة أحمد الشرع غير مستقرة وتواجه تحديات كبيرة في إدارة التعددية والتنوع في سوريا، وتشعر إسرائيل بتهديد أكبر بوجود حكومة أحمد الشرع مقارنة بنظام بشار الأسد، وتعزو ذلك إلى ما قالت إنه عدم استقرار داخل سوريا وإلى التحديات الأمنية الجديدة التي تواجهها الحكومة الانتقالية في المنطقة، وهي ترى أن موقفه المسالم مجرد سياسة تكتيكية مؤقتة تتيح له تحقيق أهداف سياسية وتنموية".

القدس العربي: أوروبا في مهب رياح دونالد ترامب

وفيما يخص الصراع بين أمريكا وروسيا كتبت صحيفة القدس العربي أن ترامب ونائبه فانس يعتقدان أن روسيا لديها أسباب مشروعة معينة لرؤية الطموحات الغربية في أوكرانيا، بوصفها تهديداً لأمنها ومصالحها الحيوية. وينظران إلى هذه الحرب كونها جزءاً من صراع جيوسياسي أوسع بين الغرب وروسيا بشأن توسع حلف شمال الأطلسي والنظام الأمني في أوروبا.

ورأت الصحيفة أن "ترامب عازمٌ فيما يبدو على عدم تقديم أي التزامات أمنية أمريكية أخرى في أوروبا خارج حدود حلف شمال الأطلسي الحالية. بالنسبة إليه، بوتين سيعقد صفقةً ويلتزم بها إذا استوفت الشروط الأساسية لروسيا. وليس لدى بوتين أي نية لمهاجمة حلف شمال الأطلسي ما دام الحلف لا يشكل تهديداً على أمن روسيا القومي، بالشكل الذي يحاصر مجالها الجغرافي وحزامها الأمني الاستراتيجي. وهذه رؤية معقولة، لكنها تطرح تساؤلات بالمقابل، وفقاً للقدس العربي: لماذا أوصلت الولايات المتحدة الأمور إلى هذه النقطة من المواجهة؟ هل هي سياسات أشخاص أم استراتيجية دولة؟ من يقود أمريكا؟"

نداء القائد عبد الله أوجلان

فيما بقيت الدعوة التاريخية التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان محوراً أساسياً في الصحف العربية، حيث كتبت صحيفة أساس ميديا "لا نعرف ما الذي كان يدور في ذهن أوجلان وهو يختار هذا التوقيت، ليقرأ قادة حزب “المساواة وديمقراطية الشعوب” (ديم)، المحسوب على الصوت الكردي في تركيا، نصّ رسالته بالكردية والتركية. وقد لا تكون هناك أيّ قيمة أو رمزيّة لاختيار هذا الوقت سوى كونه ساعة مفصليّة، خاصة في السياقات الاجتماعية للعديد من الثقافات في حياتها اليومية. لكنّنا نعرف أنّ هذا التوقيت قد يصبح لحظة تحوُّل تاريخي، ورمزاً لمسار سياسي ودستوري وأمنيّ جديد في التعامل مع الملفّ الكردي بشقّيه التركي والإقليمي، وربّما بداية جديدة مغايرة رصدها ملايين الأتراك والأكراد، في مسار العلاقة التي ستتشكّل بينهما بعد تخلّي حزب “آبو” عن الاحتكام إلى السلاح وسيلةً لانتزاع المطالب".

(ي ح)