انفجار أجهزة المناداة في لبنان و"الدعم" الروسي للحوثيين محورا الصحافة العالمية

أشار تقرير بريطاني إلى أن حزب الله بات تحت ضغط كبير نتيجة هجمات مزدوجة منسقة فجرت الآلاف من الأجهزة الإلكترونية، مما تسبب في فوضى في جميع أنحاء لبنان في ضربة غير متوقعة. فيما نفى دبلوماسي أميركي كبير ادعاء الحوثيين في اليمن بأن إدارة بايدن عرضت الاعتراف بالحوثيين إذا أوقفوا الهجمات في البحر الأحمر.

انفجار أجهزة المناداة في لبنان و"الدعم" الروسي للحوثيين محورا الصحافة العالمية
الخميس 19 يلول, 2024   08:42
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تداعيات الهجمات المزدوجة على حزب الله ولبنان، ونفي واشنطن تقديم أي تنازلات للحوثيين.

تداعيات الخرق الأمني لأجهزة المناداة لحزب الله

أدّت الهجمات المزدوجة المنسقة والتي فجرت الآلاف من الأجهزة الإلكترونية، إلى تداعيات كبيرة على حزب الله ولبنان، إذ تسببت في فوضى بجميع أنحاء لبنان في ضربة قيل عنها "مهينة لقوة كانت تعد ذات يوم منيعة"، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

لقد أحرجت التفجيرات المجموعة المسلحة القوية أمام أنصارها وأمة سئمت مما يقرب من عام من حرب الاستنزاف مع إسرائيل.

وأسفرت الجولة الثانية من الانفجارات الأربعاء عن مقتل وإصابة أكثر من 300 شخص، ما أدى إلى تفاقم الذعر في جميع أنحاء لبنان.

وقال شخص مطلع على تفكير حزب الله قبل انفجارات الأربعاء "داخلياً، هناك أسئلة كبيرة تُطرح حول كيف حدث هذا؟". وأضاف: "في الوقت الحالي، يحاولون إعادة تأكيد الهدوء بعد ليلة جديدة من الذعر والغضب".

وألقى حزب الله باللوم في الهجوم الأولي على إسرائيل، التي لم تعلق بشكل مباشر على الانفجارات. ومن المقرر أن يتحدث الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله اليوم، تاركاً الناس في لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة - الذين كانوا يخشون بالفعل تصعيد الصراع بين البلاد وإسرائيل - في انتظار رده بقلق.

كما لمحت إسرائيل إلى اتساع رقعة الصراع مع حزب الله بعد أن أضافت إلى أهداف حربها في غزة عودة السكان النازحين إلى شمال إسرائيل، بالقرب من الحدود مع لبنان، قبل انفجارات أجهزة النداء.

وقال قائد القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، أوري غوردين، للقوات الأربعاء: "المهمة واضحة. نحن عازمون على تغيير الواقع الأمني ​​في شمال إسرائيل في أقرب وقت ممكن".

الولايات المتحدة تنفي أنها عرضت على "الحوثيين" تنازلات لوقف الهجمات

نفى دبلوماسي أميركي كبير ادعاء "الحوثيين" في اليمن بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عرضت الاعتراف بالحوثيين إذا أوقفوا الهجمات في البحر الأحمر، بحسب صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

وقال المبعوث الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ أيضاً إنه رأى أدلة "مقلقة للغاية" على أن روسيا تسعى إلى تسليح "الحوثيين".

وقال مسؤول حوثي كبير هذا الأسبوع، إن الولايات المتحدة عرضت الاعتراف بالحوثيين وإغراءات أخرى غير محددة للجماعة لوقف مهاجمة الشحن في البحر الأحمر وشن ضربات ضد إسرائيل.

وقال ليندركينغ للصحيفة في حدث استضافه معهد دول الخليج العربية في واشنطن الأربعاء: "هذه القصة غير حقيقية. ليس صحيحاً أن الولايات المتحدة تقدم أي حوافز للاعتراف بالحوثيين كحكومة شرعية".

وفي سياق آخر، قال ليندركيغ إن علاقة الحوثيين بروسيا تزداد قوة وأصبحت "مقلقة للغاية".

وأضاف "الروس منزعجون للغاية من سياستنا القوية تجاه أوكرانيا. إنهم يجدون منافذ أخرى. اليمن هو مكان آخر حيث كانوا يسعون إلى تسليح الحوثيين، وهو من شأنه أن يغير قواعد اللعبة".

وكان الحوثيون قد أعلنوا الأحد، مسؤوليتهم عن هجوم صاروخي باليستي "أسرع من الصوت" على وسط إسرائيل، وأشادوا به لأنه تسبب في "الخوف والذعر" في جميع أنحاء البلاد.

(م ش)