انتخابات إقليم جنوب كردستان الفدرالي والرد الإسرائيلي على إيران محورا الصحف العربية

ترى الصحافة العربية أن إقليم جنوب كردستان الفدرالي أصبح اليوم بعد تجاوزه عقبة إجراء انتخاباته البرلمانية، أمام "امتحان مصيري آخر يتمثّل في تشكيل حكومة جديدة، في ضوء نتائج الانتخابات التي أفضت إليها"، في حين كشفت مصادر سياسية في تل أبيب عن أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تأجيل الضربة لإيران.

انتخابات إقليم جنوب كردستان الفدرالي والرد الإسرائيلي على إيران محورا الصحف العربية
الخميس 24 تشرين الأول, 2024   09:58
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، مسألة تشكيل الحكومة الجديدة بإقليم جنوب كردستان الفدرالي والرد الإسرائيلي على إيران.

كردستان العراق أمام امتحان معقّد لتشكيل حكومة جديدة

لفتت صحيفة العرب اللندنية، إلى أن إقليم جنوب كردستان الفدرالي أصبح اليوم بعد تجاوزه عقبة إجراء انتخاباته البرلمانية، أمام "امتحان مصيري آخر يتمثّل في تشكيل حكومة جديدة في ضوء نتائج الانتخابات التي أفضت إلى فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني على منافسه المباشر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وهي عملية معقّدة يتعلّق بها استقرار الإقليم وحتّى وحدته".

وتقول الصحيفة إن صعوبة العملية تكمن في "كون مشاركة الحزبين في الحكومة ضرورية بغضّ النظر عن إمكانية تحالف الحزب الفائز مع قوى أخرى حاصلة على مقاعد في البرلمان لتحقيق نصاب النصف زائد واحد من العدد الإجمالي لمقاعد المجلس البالغة 100 مقعد، والضروري لتشكيل الحكومة".

ولن تستطيع حكومة لا يشارك فيها حزب الاتّحاد بقيادة بافل طالباني ابن الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، بسط سلطانها على جميع مناطق الإقليم وتحديداً على السليمانية وحلبجة، حيث يتركّز نفوذ حزب الاتحاد الذي يسيطر على المؤسسات هناك ويمتلك قواته الخاصّة من بيشمركة (جيش) وأسايش (شرطة)".

وتشير الصحيفة إلى أن "دوائر سياسية عراقية تخشى أن يلجأ حزب طالباني إلى المكابرة وتعقيد عملية تشكيل حكومة جديدة في الإقليم وذلك بالرفع من سقف مطالباته وتقديم شروط تعجيزية للمشاركة في الحكومة"، على حد تعبيرها.

وتضيف الصحيفة أن "هناك عاملاً خارجياً آخر يبرر تلك المخاوف والمتمثلة بالأحزاب والفصائل الشيعية الحليفة لإيران والحاكمة في الدولة الاتّحادية العراقية، والتي وقفت بقوّة وراء حليفها حزب الاتّحاد الوطني على أمل تحويله إلى القوّة السياسية الأولى في الإقليم لأخذ مكان الحزب الديمقراطي في قيادته".

بلينكن عرض على إسرائيل "صفقة" لرد رمزي على إيران.. أو تأجيله

كشفت صحيفة الشرق الأوسط، نقلاً عن مصادر سياسية في تل أبيب عن أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين التقاهم في زيارته التي انتهت الأربعاء، تأجيل الضربة لإيران، والانسجام مع الرؤية الأميركية بشأن التطورات في الشرق الأوسط.

وحدد بلينكن رؤية واشنطن بثلاثة موضوعات أساسية، وهي وفقاً للمصادر: "تأجيل الضربة لإيران، والعمل بشكل إيجابي مع جهود التسوية في لبنان، وعدم تفويت الفرصة الناشئة بعد اغتيال السنوار، للتوصل إلى صفقة صغيرة لهدنة قصيرة تفتح الباب لصفقة أكبر توقف الحرب في غزة".

وقالت المصادر إن بلينكن جاء إلى إسرائيل "حاملاً بشرى"، عبّر عنها لدى مغادرته مطار "بن غوريون"، بالقول: "حان الوقت كي تحوّل إسرائيل النجاح العسكري الكبير إلى نجاحات استراتيجية"، من خلال "إنهاء الحرب في غزة فوراً لتحرير الرهائن ضمن اتفاق".

وقال بلينكن لنتنياهو: "لقد حققت جميع أهدافك العسكرية في غزة. (حماس) فقدت قوتها العسكرية، السنوار قُتل، وتمت تصفية معظم قيادة الحركة، وحان الوقت لتحقيق نجاح بعيد المدى بصفقة رهائن، ووقف الحرب لاحقاً".

(د ع)