الهجوم الإسرائيلي على تدمر ومفاوضات الهدنة في غزة ولبنان محورا الصحف العربية

ترى الصحافة العربية أن الهجوم الإسرائيلي على تدمر يدل على أن إسرائيل عدلت بنك أهدافها في سوريا، وذلك بعد انكشاف خطط إيران في إعادة انتشار قواتها هناك. وفي حين أفادت مصادر متابعة بأن نتائج مباحثات الموفد الأميركي آموس هوكستين لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة من المقرر أن تتوضح اليوم، بعد انتهاء زيارته في تل أبيب.

الهجوم الإسرائيلي على تدمر ومفاوضات الهدنة في غزة ولبنان محورا الصحف العربية
الخميس 21 تشرين الثاني, 2024   09:46
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية الصادرة اليوم، الهجوم الإسرائيلي على تدمر ومباحثات الموفد الأميركي آموس هوكستين لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة.

رسالة إسرائيل إلى إيران عبر هجوم تدمر: سنلاحقكم على كامل الجغرافيا السورية

ترى صحيفة العرب اللندنية أن الهجوم الإسرائيلي على تدمر يدل على توسيع تل أبيب من نطاق استهدافها للمجموعات التابعة لإيران في سوريا، في رسالة موجهة إلى طهران من أنها "مستعدة لملاحقة قواتها وأذرعها على كامل الجغرافيا السورية".

ونادراً ما كان الجيش الإسرائيلي يشن غارات على وسط سوريا أو شرقها، ويبدو أن إسرائيل عدلت بنك أهدافها، لتطال المنطقتين، وهذا يعود وفق متابعين إلى انكشاف خطط إيران والجماعات التابعة لها في إعادة انتشار قواتها في سوريا لتجنب المزيد من الخسائر.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، قد تجاهل الأربعاء، ذكر سوريا في حديثه عن الأطراف التي دعمت "الحق".

وقال قاسم، في كلمة مصورة "يشرفنا أن نكون من القلة الذين دعموا الحق” (للإشارة إلى جبهة إسناد غزة) مع العراق واليمن وإيران، بينما العالم كله يتفرج".

ويرى متابعون أن إسقاط اسم سوريا من جبهة إسناد غزة، لا يمكن عدّه عفوياً، وهو يؤكد أن العلاقة مع دمشق في أسوأ فتراتها.

هذا وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد القتلى والجرحى خلال القصف الإسرائيلي على مدينة تدمر في ريف حمص، حيث قُتل 61 شخصاً وأصيب أكثر من 50 آخرين بجروح.

هوكشتاين إلى إسرائيل "بنقاط تقدم ومساحات ضبابية"

من جانبها، تطرقت صحيفة النهار اللبنانية إلى مباحثات الموفد الأميركي آموس هوكستين لوقف إطلاق النار في لبنان وغزة.

وبات في حكم المعلوم والمؤكد وفق الصحيفة، أن مجمل ما أفضت إليه محادثات هوكستين ومفاوضاته المتعددة الجولات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وما تركته لقاءاته مع قيادات لبنانية أخرى، سيتقرر مصيرها اليوم في لقاء يُفترض أن يكون حاسماً بين هوكستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل التي انتقل اليها الموفد الأميركي مساء أمس.

وكشف مصدر مطلع على مجريات المفاوضات للصحيفة أن ثمة إرادة قوية وواضحة وحازمة لدى الجانب الأميركي للتوصل إلى اتفاق يوقف النار وينهي الحرب، وقد نجح هوكستين فعلاً في تضييق المسافات الفاصلة عن إكمال هذا الاتفاق، لكن ليس هناك بعد من تطابق بين موقفي المفاوض اللبناني وإسرائيل.

وأشار المصدر نفسه، إلى أنه لا تزال هناك "مناطق ضبابية" في مسودة الاتفاق، ولو أن تقدماً تحقق في نقاط معينة رافضاً الكشف عن طبيعة التباينات أو نقاط التقدم. ووصف اللقاء الثاني مع بري بأنه كان أفضل من اللقاء الأول.

كما نقلت تقارير إعلامية عن مصادر أميركية أن هوكستين سيطرح على إسرائيل ورقة أميركية تؤكد تفهم واشنطن لحق إسرائيل بالإنفاذ الصارم في حال حصول أي انتهاك لاتفاق وقف الاعمال العدائية مع لبنان.

(د ع)