المناوبون يواصلون تنظيف السد من مخلفات هجمات الاحتلال التركي

يواصل المناوبون على سد تشرين في إقليم شمال وشرق سوريا، فعالياتهم لليوم السابع على التوالي، مطالبين بوقف الهجمات التركية على السد وحمايته من أي تهديدات قد تؤثر على أمنه وسلامته، مع استمرار تنظيف جسم السد ومحيطه من اثار القصف.

المناوبون يواصلون تنظيف السد من مخلفات هجمات الاحتلال التركي
المناوبون يواصلون تنظيف السد من مخلفات هجمات الاحتلال التركي
المناوبون يواصلون تنظيف السد من مخلفات هجمات الاحتلال التركي
المناوبون يواصلون تنظيف السد من مخلفات هجمات الاحتلال التركي
المناوبون يواصلون تنظيف السد من مخلفات هجمات الاحتلال التركي
الثلاثاء 14 كانون الثاني, 2025   10:48
سد تشرين
أحمد العساف

يشكل سد تشرين جزءاً أساسياً من البنية التحتية الحيوية في إقليم شمال وشرق سوريا، وهو مصدر مهم للمياه والطاقة الكهربائية، ونقطة استراتيجية في تحقيق التوازن البيئي والاقتصادي.

ومع تصاعد التوترات في المنطقة، شن الاحتلال التركي هجمات على سد تشرين في الـ 8 من كانون الأول 2024، ما أدى إلى حالة من القلق بين الأهالي.

في ظل هذه الهجمات المستمرة، قرر الأهالي، ومن مختلف المكونات، الكرد والعرب والسريان والأرمن، اتخاذ موقف جماعي، والخروج إلى السد للمناوبة هناك، والمطالبة بوقف الهجمات وحماية السد، في مشهد من التلاحم الشعبي والوعي الوطني يؤكد على العيش المشترك بأسمى معانيه.

ففي 8 كانون الثاني اتجه الآلاف من مكونات مقاطعات الجزيرة والرقة والطبقة والفرات من الكرد والعرب والسريان، صوب سد تشرين، من أجل إيقاف هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، ونظموا مناوبات على السد، وبعد 4 أيام اتجه وفد من مقاطعة الجزيرة إلى سد تشرين، واتجه أمس الاثنين 13 كانون الأول وفد من مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور.

وينظم الأهالي فعاليات عدة على سد تشرين، منها حماية السد وتنظيفه من مخلفات الهجمات دولة الاحتلال التركي. كما ولا يقتصر مهامهم على الحماية فحسب، بل تتجاوزها إلى أعمال تجسد إصرارهم وعزمهم في مواجهة التحديات. مع كل فجر جديد، يتوزعون في المكان لأداء واجباتهم، ويواصلون العمل بروح من التعاون والتضحية، متحدّين الظروف من أجل حماية منشأتهم.

وشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أمس هجوماً عنيفاً على سد تشرين ومحيط بالمدفعية الثقيلة والطيران المسيّر.

(ل م)

ANHA