المبادرة العراقية لحرية أوجلان: على المسؤولين في تركيا الرد على النداء

دعت المبادرة العراقية لحرية أوجلان، المسؤولين في تركيا للرد على نداء القائد عبد الله أوجلان وتأمين الأرضية الحقوقية والسياسية لذلك، وأوضحت: "لم يتبقَّ عند أردوغان أي حجة في وجود قواته في العراق، وعلى السلطات التركية سحب جميع قواتها العسكرية والأمنية من الشمال العراقي".

المبادرة العراقية لحرية أوجلان: على المسؤولين في تركيا الرد على النداء
السبت 1 آذار, 2025   10:00
مركز الأخبار

أصدرت المبادرة العراقية لحرية أوجلان، بياناً بصدد النداء التاريخي للقائد عبد الله أوجلان في 27 شباط، وجاء فيه: 

"أدلى السيد أوجلان بتاريخ 27 – 2 - 2025 برسالة مهمة عبر الوفد الذي زاره في زنزانته في جزيرة إمرالي. وكانت هذه الرسالة ذات أهمية للمجتمع العالمي الذي بات ينتظر من القائد أوجلان، الكثير حول الديمقراطية والحرية والسلام، وايجاد مجتمع يبتعد عن النزاعات والحروب، التي لا تجد حلولاً إنسانية، بل تصعّد الصراع بين الأطراف المتحاربة، وبالتالي لا تصل إلى نتيجة بين الطرفين، وتبقي لغة السلاح هي الأعلى صوتاً.

ما جاء في هذه الرسالة هو دعوة ونداء لحل حزب العمال وإلقاء السلاح والتحول إلى النضال السياسي. هذه التحولات تفرضها المتغيرات المتسارعة على كل الأطراف كي تعيد النظر في سياستها. وبهذه السياسة عمل القائد أوجلان إلى رمي الكرة في ملعب السلطات التركية، التي تحتل الكثير من الاراضي العراقية، وهناك أكثر من ٤٩ قاعدة عسكرية في إقليم كوردستان.

وبعد إعلان القائد أوجلان رسالة السلام والمحبة ما بين المجتمعات التي عانت كثيراً من الحرب، فلم يتبقَّ عند أردوغان أي حجة في وجود قواته في العراق. وعلى السلطات التركية سحب جميع قواتها العسكرية والأمنية من الشمال العراقي. والأمر نفسه ينطبق على سوريا أيضاً. وعلى تركيا أن تحترم سيادة دول الجوار وتلبي متطلبات نداء ودعوة السيد أوجلان للسلام والابتعاد عن الحل العسكري لحل القضية الكردية.

إننا في المبادرة العراقية لحرية أوجلان نعدّ تصريحات وزارة الخارجية العراقية أمراً إيجابياً، وكذلك تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق الذي أيد مبادرة أوجلان، لأنها الطريق الأفضل لحل جميع القضايا في المنطقة بعيداً عن لغة السلاح.

وأي مبادرة سلمية، يكون لها تأثير إيجابي على العراق، يرحب بها الشعب العراقي في كل مكان، وعليه كانت ردة فعل الشارع العراقي في مكانها، وقد رحب بها ترحيباً ايجابياً وسياسياً واجتماعياً. وعدّ رسالة أوجلان مهمة جداً في هذا الظرف المعقد للغاية.

وإننا في المبادرة العراقية لحرية أوجلان ندعو المسؤولين في تركيا للرد على نداء القائد أوجلان وتأمين الأرضية الحقوقية والسياسية لذلك، وألا يفوتوا الفرصة لإحلال السلام بين الشعبين الكردي والتركي، لما لذلك من تأثيرات إيجابية مباشرة على العراق ودول الجوار عامة.

وفي الوقت نفسه، نثمّن مبادرة أوجلان لحل القضية الكردية بالطرق السلمية والسياسية على أساس بناء المجتمع الأخلاقي والديمقراطية والسياسي".

(أ ب)