"القائد عبد الله أوجلان وضع خلال نضاله أسساً قوية لحرية الشعوب"

أكد الشبيبة العربية خلال ورشة عمل في شنكال، أن الشعوب في الشرق الأوسط تتحد تحت راية الأمة الديمقراطية، وأن هذا التحرك يمثل تحدياً كبيراً للنظام السلطوي القائم وأن الخطوات التي اتخذها القائد عبد الله أوجلان على مدار الخمسين عاماً الماضية قد وضعت أسساً قوية لحرية الشعوب في المنطقة.

"القائد عبد الله أوجلان وضع خلال نضاله أسساً قوية لحرية الشعوب"
"القائد عبد الله أوجلان وضع خلال نضاله أسساً قوية لحرية الشعوب"
السبت 14 يلول, 2024   20:17
مركز الأخبار

عقدت مبادرة الشبيبة العربية ورشة عمل في شنكال تحت شعار "بروح الشباب الآبوي سننتصر في حرب الحرية، عش حراً مع القائد آبو"، في مجلس شعب خانصور حضرها ممثلون عن الإدارة الذاتية لشنكال، وأمن إيزديخان، ووحدات مقاومة شنكال، واتحاد الشبيبة الإيزيدية، واتحاد شابات شنكال، وشخصيات محلية.

ناقشت الورشة عدة محاور رئيسة تتعلق بالمجتمع الشرقي، والتحديات التي يواجهها في ظل الأوضاع الراهنة. وأكدت أن منطقة الشرق الأوسط تشهد في هذه المرحلة فوضى سياسية وعسكرية وثقافية واجتماعية متفاقمة، مرتبطة بما تُعرف بالحرب العالمية الثالثة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو تبني براديغما الأمة الديمقراطية التي دعا إليها القائد عبد الله أوجلان. وأشار البيان الختامي للورشة إلى أن الشباب والمرأة الشابة يمثلون الأمل الأكبر للشعب، حيث أنهم يتبعون نهج الكونفدرالية الديمقراطية لتحقيق التغيير المطلوب.

ناقشت الورشة أيضاً دور العائلة والعشيرة في تكوين المجتمع وكيف تستخدم الدولة هذه المؤسسات لتأسيس وتثبيت سلطتها. وأكد المشاركون أن الدولة تستغل نظام العائلة على أنه نموذج لدولة صغيرة، وذلك للتحكم بالمجتمع وإدارة شؤونه. وفي هذا السياق، أشاروا إلى أن نظام العشيرة والعائلة كان في الأصل جزءاً من الأمة الديمقراطية، ولكن تم استغلاله وتحريفه من قبل السلطات لإقامة سيطرة تامة على المجتمع، ما جعل الشباب عاجزين عن لعب دور قيادي في حل مشكلات المجتمع.

في ختام الورشة، تم التطرق إلى أهمية بناء مجتمع أخلاقي وسياسي قوي قائم على المبادئ التي طرحها القائد عبد الله أوجلان. وتم التأكيد على أن المجتمع الأخلاقي هو السبيل الأمثل لإدارة شؤون الشعوب في مواجهة النظام الرأسمالي الحديث. وقد أشار المشاركون إلى أن تجمعات الشعوب في إطار الأمة الديمقراطية ليست مجرد حركات محلية، بل تمتد لتؤثر على العالم بأسره.

كما دعا المشاركون إلى إطلاق حملة عالمية لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مشيرين إلى أن هذه الحملة ليست مجرد مطالب محلية، بل تمثل مطلباً عالمياً للشعوب الساعية إلى الحرية والعدالة.

اختتمت الورشة بالتأكيد على أن الشعب في الشرق الأوسط يتحد تحت راية الأمة الديمقراطية، وأن هذا التحرك يمثل تحدياً كبيراً للنظام السلطوي القائم. وشدد البيان الختامي على أن الخطوات التي اتخذها القائد عبد الله أوجلان على مدار الخمسين عاماً الماضية قد وضعت أسساً قوية لحرية الشعوب في المنطقة.

(ف)