الفلبين تخطط للاستعانة بواشنطن للتنقيب في بحر الصين الجنوبي

أشار السفير الفلبيني، إلى أن مسارات العمل المحتملة تشمل دعوة الشركات الأميركية، للاستثمار في جهود التنقيب والتطوير وإجراء المناقشات مع دول مثل فيتنام التي لديها أيضاً مطالبات متداخلة مع الصين.

الفلبين تخطط للاستعانة بواشنطن للتنقيب في بحر الصين الجنوبي
الإثنين 11 آذار, 2024   17:26
مركز الأخبار

قال سفير الفلبين لدى الولايات المتحدة، خوسيه مانويل روموالديز، إن بلاده تسعى إلى استغلال علاقاتها الأمنية العميقة مع واشنطن، لتحقيق فوائد اقتصادية أوسع، كاشفاً في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ" أن مانيلا تعول على واشنطن وحلفائها، للعب دور حاسم في خططها، لاستكشاف موارد الطاقة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. 

وتابع: "عندما يحين الوقت الذي سنبدأ فيه عمليات التنقيب ستكون لدينا عدة خيارات لتأمينها.. فنحن نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا، ليس مع الولايات المتحدة فحسب، ولكن مع اليابان وأستراليا أيضاً".

وتستكشف الفلبين عدة خيارات في سعيها للاستفادة من بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد، وهي المياه التي تطالب الصين بالسيادة عليها بالكامل تقريباً، وتشير التقديرات إلى أن هذا المسطح المائي يحتوي على كميات كبيرة من النفط والغاز، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وسلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على بحر الفلبين باعتباره مجالاً جديداً للتوتر بين الولايات المتحدة والصين، قائلة إن السيطرة عليه ستكون ذات قيمة كبيرة.

وأشار السفير الفلبيني، إلى أن مسارات العمل المحتملة تشمل دعوة الشركات الأميركية، للاستثمار في جهود التنقيب والتطوير وإجراء المناقشات مع دول مثل فيتنام التي لديها أيضاً مطالبات متداخلة مع الصين.

واعتبرت "بلومبرغ"، أن الفلبين الواقعة في جنوب شرق آسيا، باتت تتبنى استراتيجية جديدة للدفاع عن أراضيها ومصالحها الاقتصادية، لافتة إلى أنها وقعت مؤخراً العديد من الصفقات الأمنية مع دول مثل بريطانيا وأستراليا وكندا.

وأوضح روموالديز، أن الفلبين تريد أن تؤدي التحالفات الأمنية التي تبنيها وسط التوترات مع بكين، إلى المزيد من التجارة والاستثمار، قائلاً: "الهدف من كل هذه العلاقات الدفاعية هو الرخاء الاقتصادي، فإذا لم يكن لدينا أمن اقتصادي، فإن كافة الاتفاقيات الدفاعية هذه لن تعني شيئاً بالنسبة لنا".

وكان وزير الشؤون الخارجية الفلبيني قد أشار الشهر الماضي، إلى انفتاح بلاده على إجراء محادثات بشأن الطاقة مع بكين، ولكن روموالديز أكد في المقابلة أن وقت التعامل بلين مع الصين قد انتهى، قائلاً عن خطط البلاد لاستكشاف الموارد في منطقتها الاقتصادية: "ما هو لنا سيظل لنا ولن نتوقف عن العمل ولكننا سنفعل ذلك عندما نشعر أن الوقت قد حان للقيام بذلك".

(م ش)